توقيت القاهرة المحلي 12:12:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دافع عن سمعتك!

  مصر اليوم -

دافع عن سمعتك

بقلم - عماد الدين أديب

سمعة دولة إسرائيل- الآن- على المحك! عُرفت إسرائيل لدى أصدقائها بأنها نموذج الدولة «الديمقراطية» «القوية وسط أعداء» المزودة بالصبر الاستراتيجي والتكنولوجيا التي لا تقهر.

باختصار كانت إسرائيل حتى صبيحة يوم 7 أكتوبر الحالي كل ذلك وأكثر في مخيلة الأصدقاء وأحياناً الأعداء.

صبيحة 7 أكتوبر الفائت حدث اختراق أمني لشبكة ونظم الإنذار المبكر الأمني وانهيار لمنظومة الأمن القومي التي تتولى أجهزة «الشاباك» و«الموساد» والاستخبارات العسكرية المرتبطة ببروتوكولات أمنية حديدية مع أكبر أجهزة جمع معلومات واستخبارات في العالم.

من هنا تضررت «سمعة» قدرات إسرائيل التي لا تقهر ولا تهزم ولا يخترق أمنها الفولاذي.

السمعة هي أساس الهيبة، والهيبة منذ بدء التاريخ الإنساني هي العنصر الأساسي في القوة، والقوة ذات الهيبة هي أساس «الردع»، بمعنى أنك في أمان حتى لو لم تطلق رصاصة واحدة بناء على الخوف من قدرتك على الردع المحتمل.

في كتاب «48 قانوناً للقوة» للكاتب لابرت غرين يقول الكاتب «إن الشعور بالضعف هو شعور بائس لذلك يتعين عليك أن تشعر الآخرين بقدرتك الدائمة على ممارسة القوة».

وهنا ينصح الكاتب: «افعل أكثر مما تتكلم، فالأفعال خير دليل على قوتك والأفعال أقوى من الكلمات».

ويعود الكاتب ليركز ويكرر عن كيفية تصوير أو بقاء الإنسان لسمعته.

لذلك ينصح الكاتب مراراً وتكراراً «دافع عن سمعتك لأنها هي حجر الزاوية في قوتك».

وما تفعله الآلة العسكرية الإسرائيلية هذه الأيام في غزة هو الدفاع عن سمعتها التي أضيرت بقوة كي تثبت أنها مازالت الأقوى والأشرس والأقدر على تأديب الأعداء.

تفعل إسرائيل ذلك بوحشية، وتدافع عن سمعتها من ناحية دون أن تدري أنها حينما تمنع الشراب والطعام والوقود والاتصالات والكهرباء عن شعب تدكه دكاً هي في الحقيقة تلطخ سمعتها وسمعة حكومتها وجيشها وشعبها بأبشع جريمة ضد الإنسانية مخالفة بذلك القانون الإنساني والتعاليم الإبراهيمية والقانون الدولي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دافع عن سمعتك دافع عن سمعتك



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt