توقيت القاهرة المحلي 03:53:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«غزة» دائرة انتخابية لبايدن!

  مصر اليوم -

«غزة» دائرة انتخابية لبايدن

بقلم - عماد الدين أديب

من هنا تصبح معركة غزة معركة أمريكية الفوز فيها لنتنياهو والمكانة العسكرية الإسرائيلية يعنيان فوزاً للمشروع اليهودي الصهيوني الأمريكي الذي يؤدي دوراً مؤثراً في داخل مراكز التأثير في المجتمع الأمريكي والتوجيه في الحزب الديمقراطي.

صور حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد وهي واحدة من أحدث وأقوى حاملات الطائرات المدججة بأحدث المقاتلات القاذفة وأجهزة التوجيه والرادار التي تضم خمسة آلاف من خيرة مقاتلي سلاح البحرية الأمريكية، جزء من حملة الدعاية غير المباشرة في داخل أمريكا وخارجها تقول: «انتخبوا بايدن».

الدعم الأمريكي في أي زمن، وفي ظل حكم أي حزب أمريكي، وعلى الرغم من شخصية ومواقف أي رئيس دعم غير مشروط وغير قابل للمساءلة أو التردد في اتخاذه.

هذه المرة، يضاف إلى كل ما سبق، هناك عالم أكثر تعقيداً، فيه صراع على قيادة العالم اقتصادياً مع الصين، وعسكرياً مع روسيا.

عالم اليوم هناك محاولة مستميتة لإنجاز اتفاق سريع مع إيران، وحرص على تجنب الصراع معها، ورغبة أكيدة في عدم توسيع أي صراع جديد في العالم، والتفرغ لصراع استنزاف روسيا عبر الحرب مع أوكرانيا.

منذ الساعات الأولى الرواية الأمريكية لما حدث في غزة رواية إسرائيلية بمعنى أن هناك قوى شريرة لمنظمة إرهابية استيقظت هكذا ذات صباح وقررت الاعتداء الوحشي على سكان المستوطنات الإسرائيلية (لاحظ أنها مستوطنات أو بالأصح مستعمرة تم بناؤها بمخالفة القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة).

ويتم ذلك بالتغاضي الكامل عن أي قواعد للقانون الدولي أو الإنساني.

وفق هذه الرواية «يحق» لإسرائيل الدفاع عن نفسها بكل الوسائل، ويصبح «لزاماً» على واشنطن أن تدعمها بلا قيد أو شرط أو حدود.

يحدث ذلك في وقت يتهم فيه دونالد ترامب المجروح من إدارة بايدن، منافسه الديمقراطي بالتصعيد الشديد في دعم «العزيزة إسرائيل».

وسوف نشهد من الآن وحتى معركة الانتخابات الرئاسية مباراة تنافسية في الغزل السياسي بين بايدن وترامب تحت منطق «من يحب إسرائيل أكثر».

حرب غزة جاءت في زمن ينقذ نتنياهو – مؤقتاً – من أزمته، ويساعد بايدن مؤقتاً من كبوته، ويغري ترامب بالعودة على جواد إسرائيلي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«غزة» دائرة انتخابية لبايدن «غزة» دائرة انتخابية لبايدن



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt