توقيت القاهرة المحلي 02:19:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصارحة النفس الفريضة الغائبة!

  مصر اليوم -

مصارحة النفس الفريضة الغائبة

بقلم - عماد الدين أديب

هل انهزمنا في هذه الجولة؟

سؤال صعب، والإجابة شديدة الصعوبة.

في هزيمة 1967، ابتدع الكاتب الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل مصطلح تسمية ما حدث بــ«نكسة».

وعندما سألته عن مغزى التسمية قال: «الهزيمة العسكرية يجب أن تؤدي إلى استسلام سياسي بمطالب وأهداف الطرف المنتصر، وما حدث هو جولة في حرب، وليس الحرب كلها».

وبناءً على ما سبق ما زلنا – عربياً – نرفض شروط المهزوم وما زالت مطالبنا السياسية في مبادرة السلام العربية تقوم على ضرورة انسحاب إسرائيل إلى خطوط الرابع من يونيو 1967.

وحينما حاورت جنرالات متقاعدين عدة من كبار الاستراتيجيين الذين شاركوا في حروب 56، و67، و73، وسألتهم هل الانسحاب إلى خطوط 4 يونيو 67 ممكناً؟ كانت الإجابة: بالطبع لا!

وسألتهم: لماذا؟ جاء الرد: الأرض في أيدينا الآن فلماذا نتنازل عنها؟ وما هو الثمن؟

طبعاً لا يفوتنا أن أكثر من 72 % من فلسطين التاريخية إما تم قضمها أو ضمها أو بناء مستوطنات عليها.

ويزعم نتانياهو في مقابلته الأخيرة في محطات أمريكية عدة 3 أمور:

1 - إنه لا يريد إعادة احتلال غزة.

2 - إنه رغم عدم الرغبة في الاحتلال إلا أنه يجب أن يكون هناك وجود عسكري وترتيبات أمنية تضمن عدم تكرار ما حدث في السابع من أكتوبر.

3 - إنه يريد إعادة بناء غزة بشكل أفضل.

أكاذيب كبرى، لأكبر محترف كذب سياسي في تاريخ إسرائيل الحديث.

وكما نتهم نتانياهو بالكذب يتعين علينا ألا نكذب مرة أخرى على أنفسنا ونطرح على عقولنا وضمائرنا الأسئلة التالية:

1 - ما هو كشف الحساب والخسائر الحقيقية لما حدث منذ يوم 7 أكتوبر حتى الآن.

2 - كيف نضمن عربياً وفلسطينياً ألا يترك شعبنا الفلسطيني فريسة للوحشية والجبروت والاستفراد العسكري المجرم الإسرائيلي بالمدنيين؟

3 - كيف نقيّم بحياد شديد الدور الأمريكي لإدارة بايدن في هذه الأزمة وما هي الدروس والعبر المستخلصة في مستقبل العلاقات العربية – الأمريكية؟

مصارحة النفس هي الفريضة الغائبة عربياً!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصارحة النفس الفريضة الغائبة مصارحة النفس الفريضة الغائبة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة

GMT 20:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن سياحية في السودة السعودية

GMT 00:31 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

إدج كريك سايد يفتتح أبوابه في خور دبي

GMT 09:35 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعيد تؤكّد 3.5% معدلات النمو المتوقعة خلال 2020 -2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt