توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«بوتين» وولاية خامسة

  مصر اليوم -

«بوتين» وولاية خامسة

بقلم - عماد الدين أديب

بالقانون الصريح، وبدستور البلاد، وبالانتخابات الشفافة، يحصل فلاديمير بوتين على رئاسة خامسة لدولة الاتحاد الروسي، لمدة 6 سنوات مقبلة.

 

وبنسبة حضور فاقت آخر انتخابات رئاسية عام 2018، وأمام 3 منافسين معارضين، لا قيمة سياسية لهم، فاز الرجل بشكل ساحق، بعدما ظل آخر سنوات يقصي ويستبعد أي مشروع معارضة ضده، إما بالإبعاد السياسي أو الاعتقال.

تفسير بوتين للسلطة، هي «قدرة الحاكم على إدارة مفاصل الدولة ومقدراتها بقوة، في يد سلطة مركزية قوية وقادرة».

ويرى بوتين أن الكلمة السحرية في تعريف «القوة» عنده، هي «وحدة» المجتمع.

ويدلل بوتين على ذلك، بأنه لولا الوحدة الوطنية للمجتمع الروسي إزاء «مؤامرة الغرب في أوكرانيا»، ما كان ممكناً لروسيا أن تصمد أمام هذه المؤامرة، أو تتحمل تبعات قرارات العقوبات القاسية التي فُرضت عليها.

بالطبع، ترى دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة فوز بوتين، على أنه استمرار «لكابوس سياسي يهدد استقرار العالم»، على حد وصفهم.

وبصرف النظر عن رأي بايدن وماكرون وتسوناك، فإن بقاء الرجل في منصبه لمدة 6 سنوات مقبلة، هو أكثر ضمان وديمومة منهم، فثلاثتهم – رغم ديمقراطية أنظمتهم – على شفا أي ريح سياسية يمكن أن تطيح بهم.

وحتى يومنا هذا، فإن الإحصاءات تدلل أن بوتين هو ثاني أطول رئيس في تاريخ روسيا المعاصرة منذ سقوط القياصرة.

أطول حكام روسيا في التاريخ، هو جوزيف ستالين، الذي أمضى عشرة آلاف وستمئة وستة وثلاثين يوماً في الحكم.

ويُذكر أن ستالين كان هو «البطل الشعبي» لبلاده في فترة الحرب العالمية الثانية، أي أن شرعية هذه الحرب دعمت استمراره السياسي، رغم حكمه الديكتاتوري.

أما بوتين، فقد أمضى حتى كتابة هذه السطور – ثمانية آلاف وثمانمئة وأربعة وأربعين يوماً في الحكم.

وكانت حرب «القرم» ثم حرب «أوكرانيا»، هي الداعم الأساسي لشرعية الحكم، تحت شعار ضرورة الوحدة الوطنية أمام مؤامرة وعقوبات الغرب ضد الدولة الروسية.

التاريخ يكرر دروسه، ولكن بأسماء مختلفة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«بوتين» وولاية خامسة «بوتين» وولاية خامسة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt