توقيت القاهرة المحلي 21:00:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مشاكل العرب لا يحلها إلا العرب

  مصر اليوم -

مشاكل العرب لا يحلها إلا العرب

بقلم - عماد الدين أديب

انعقدت أمس الخميس القمة العربية في نسختها الـ33 في قصر الصخير في المنامة عاصمة البحرين.

تأتي هذه القمة في وقت دقيق وحساس، لذلك تجد 23 بنداً أساسياً على جدول هذه القمة.

تأتي هذه القمة في زمن صعب وتهديد مباشر للأمن القومي العربي والمصالح الوطنية لكل دول المنطقة.

لدينا حروب نازفة وضاغطة على الجميع في غزة ولبنان والسودان وسوريا.

وهناك نار تحت الرماد في اليمن والعراق والصومال وليبيا.

وهناك مشروعات تهدد سلامة وأمان دول مثل الأردن والكويت.

وهناك ضغوط اقتصادية على الأردن ومصر ولبنان وسوريا وتونس.

وهناك فواتير صراعات لا أحد يعرف كيف سيتم دفعها في لبنان وسوريا والسودان وغزة والضفة واليمن.

وتدل الدراسات الأولية على أن المنطقة بحاجة إلى ما لا يقل عن تريليون دولار لإعادة إعمار وإنقاذ وإصلاح اقتصادي لـ7 دول عربية تصارع البقاء على الحدود الطبيعية للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

منذ مايو 1946، أي منذ قمة أنشاص في مصر، التي دعا إليها الملك فاروق، التي حضرتها 7 دول عربية مؤسسة لمنظمة جامعة الدول العربية والقمم العربية العادية والاستثنائية، تعد هذه الدول هي السلطة العليا العربية والمحطة النهائية للإنقاذ والمعالجة الضرورية للأزمات العربية.

تعريب الحل لأزمات تعاني من اختراقات غير عربية، وتدخلات مصالح دولية هو هدف نبيل يجب ألا نتوقف عنه، ولا يجب أن نفقد منه الأمل في الحل، لأن مشاكل العرب لن يهتم بها فعلاً سوى أصحابها العرب.

وتبقى حالة الحرب الإجرامية التي تشنها إسرائيل ضد أهلنا في غزة هي التحدي الإنساني والأمني والأخلاقي الأكبر لهذا الجيل من شعوب وأهل الأمة العربية.

هذه الحرب الوحشية التي اندلعت منذ 7 أكتوبر الماضي، لا أحد يعرف بالضبط كيف ومتى وإلى أي حال يمكن أن تنتهي.

إنها حرب وجودية لا تهدّد شعبنا الفلسطيني فحسب، بل تهدّد كل العالم العربي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاكل العرب لا يحلها إلا العرب مشاكل العرب لا يحلها إلا العرب



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt