توقيت القاهرة المحلي 22:57:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -
مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق الجناح الإنجليزي السابق أندروس تاونسند يتعرض للدهس بآلة ثقيلة في تايلاند ويسخر من الواقعة بطريقة طريفة انتشار واسع لفيروس غرب النيل في إيطاليا مع ارتفاع درجات الحرارة زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب سواحل جزيرة غوام في المحيط الهادي
أخبار عاجلة

المحافظ المعجزة

  مصر اليوم -

المحافظ المعجزة

محمود مسلم

يستحق د. على عبدالرحمن، محافظ الجيزة، دخول موسوعة «جينس» للأرقام القياسية كمعجزة مصرية، لأنه المسئول الوحيد الذى استمر فى منصبه قبل ثورتى «يناير ويونيو» وما بعدهما، فالرجل «دوّب» 5 رؤساء، هم: «مبارك - طنطاوى - محمد مرسى - عدلى منصور - عبدالفتاح السيسى»، وشارك 7 وزراء للحكومة، من أول د. أحمد نظيف مروراً بالفريق أحمد شفيق، ثم د. عصام شرف، ود. كمال الجنزورى، ود. هشام قنديل، ود. حازم الببلاوى وم. إبراهيم محلب، خلال 4 سنوات شهدت مصر فيها عمليات تغيير كبيرة وتقلبات عنيفة.

5 رؤساء جمهوريات و7 رؤساء حكومات من مشارب واتجاهات سياسية مختلفة لم يُجمعوا أو يتفقوا على مسئول قط سوى محافظ الجيزة، مما يثير لغزاً كبيراً، خاصة أن سكان الجيزة يئنون من انهيار الخدمات، لدرجة أنها أصبحت مستنقعاً للإرهابيين كنتيجة طبيعية للفقر والجهل، كما يجب ألا ينسى أحد حريق محافظة الجيزة الشهير، بأيادى أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية الذين تولوا مناصب قيادية وتوغلوا داخل الديوان، خلال عهد «مرسى»، بقرارات من المحافظ، الذى بدأ تعيينه الرئيس الأسبق حسنى مبارك.

سألت أحد الوزراء السابقين، الذى يسكن بالجيزة: مَن الذى يدعم د. على عبدالرحمن محافظاً؟ فضحك وقال: لقد سألت الوزير المختص، فقال لى: أجهزة سيادية، ولا أعرف هل هذه الأجهزة هى التى دعمت المحافظ إبان «الإخوان» أم أن ترحيبه بـ«الجماعة» ونزوله فى زيارات ميدانية بمصاحبة قياداتهم بالقرى والأحياء والمدن هو السبب فى استمراره.

المؤكد أن الجيزة تعانى مشاكل فى النظافة والبناء المخالف والعشوائيات، كما أن الباعة الجائلين يسيطرون على نصف شوارعها، بينما يسيطر الإرهابيون على النصف الآخر، ولم يلمح أحد رؤية أو خطة أو أفكاراً خارج الصندوق للمحافظ سوى زيارات «الشو» الميدانية التى ظهرت مؤخراً على نهج حكومة م. إبراهيم محلب.. كما لم يرصد أحد حلولاً جذرية للتعامل مع مشاكل المحافظة.. وكذلك مشروعات مياه الشرب والصرف الصحى معلقة منذ 8 سنوات فى مناطق الطالبية وكفر طهرمس وفيصل ولم يتم إنجازها حتى الآن، بينما يئن السكان من انقطاع المياه. أما مافيا الميكروباص فيعملون بلا رقابة أو سيطرة، والمحافظة نائمة، كما أن المناطق الراقية فى الجيزة تحولت إلى عشوائيات منظمة بسبب الإهمال وغياب الرؤية والرقابة.

الجيزة محافظة مترامية الأطراف تحتاج إلى محافظ شاب يعمل 48 ساعة فى اليوم، ليس لديه وقت للحفلات والمؤتمرات والبرامج التليفزيونية، ومشاكلها تحتاج إلى الإخلاص والتركيز وليس اللعب على كل الحبال من أجل التمسك بالمنصب، وإذا كان تغيير المحافظين على الأبواب، فالمؤكد أن الرئيس السيسى قد تأخر فى هذا الإجراء، خاصة أنه كان وزيراً فى الحكومة، ورئيس وزرائه م. إبراهيم محلب مستمر فى منصبه، وكذلك اللواء عادل لبيب، وزير التنمية المحلية، وبالتالى لم يكن التغيير يحتاج لكل هذا الوقت، خاصة أن العمل يكاد يكون متوقفاً فى العديد من المحافظات، كما أن الرئيس لم يعقد اجتماعاً بمحافظيه حتى الآن.

سواء تضمن تغيير المحافظين د. على عبدالرحمن أم أُبقى عليه، فسكان الجيزة لا يطالبون إلا بمبررات استمراره، وأبرز إنجازاته، بعيداً عن الصمت ودعم الأجهزة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحافظ المعجزة المحافظ المعجزة



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt