توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

الإعلام.. حلمٌ أم كابوس؟

  مصر اليوم -

الإعلام حلمٌ أم كابوس

بقلم - محمود مسلم

تحول الالتحاق بكلية الإعلام من حلم يسعى إليه كثير من المتفوقين بالثانوية العامة إلى كابوس على مواقع السوشيال ميديا يحذر منه بعض ممارسى المهنة الطلاب الجدد.. وتحولت فجأة كلية الإعلام من دراسة علم اجتماعى شيق يضمن الالتحاق بوظيفة تحقق الشهرة والنفوذ أحياناً، والأهم أنها لها مكانة سامية فى المجتمع، بما تحمله من رسالة وقيم للدفاع عن المجتمع؛ تحولت إلى مهنة حازت خلال الأعوام الأخيرة على رصيد كبير من الانتقادات والسمعة السيئة.

لكن الأخطر أن السؤال الذى يفرض نفسه على الساحة حول الصحافة: متى ميعاد الانقراض؟ وبعيداً عن الأسباب التى يسوقها البعض، كلٌ حسب اتجاهاته، فمن يعارض النظام يسوق أن الانقراض المنتظر بسبب ضيق مناخ الحريات، ومن يؤيده يرى أن التحديات المهنية (من التطور التكنولوجى وارتفاع سعر الورق واختلاف الجمهور) أهم أسباب الانقراض، ولكن الجميع نسى أو تناسى أن الصحافة الورقية تمثل جزءًا بسيطاً من كلية الإعلام، وهناك أقسام أخرى كالإذاعة والتليفزيون والإعلان والعلاقات العامة، كما أن بعض الكليات استحدثت أقساماً سمّتها «الصحافة الحديثة»، تعتمد على تعليم وتدريب الطلاب على العمل بالمواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعى بشكل أفضل.

وقد حضرت أواخر العام الماضى مؤتمراً دولياً ببرلين نظمته منظمة «وان إيفرا» أكدت خلاله د.إيرث تشى، وهى أستاذة للصحافة بجامعة تكساس هيوستن الأمريكية، أن الصحافة الورقية فى طريقها للعودة لأنها الأكثر مصداقية من المواقع الإلكترونية، ورصدت عبر استطلاع رأى زيادة متابعى الصحف الأمريكية الورقية من الشباب مقابل تراجع متابعتهم للمواقع الإلكترونية.. وقالت «الخبر الجيد أن الصحافة الورقية لن تموت.. والخبر السيئ أن العاملين بها هم الذين قد يقتلونها».

وبالطبع هذا أدق وصف لحال الصحافة الورقية.. واستشهدت أيضاً بظاهرة عودة الناس مرة أخرى فى العالم كله إلى «الأكل البيتى» على حساب الوجبات السريعة.

بالطبع هناك كثير فى مصر والعالم ضد هذا الاتجاه، ويجهزون لجنازة الصحف الورقية وتوديعها قريباً، بل إن بعض الممارسين يبحثون عن وظائف أخرى، والبعض يرى أن حال المهنة لم يعد يسر عدواً ولا حبيباً، كما أن مصداقيتها والصورة الذهنية لكل العاملين فى الإعلام قد تراجعت عند الجمهور بشكل يتطلب المراجعة لاستعادة الثقة والمصداقية بعد أن أساءت عوامل كثيرة إلى المهنة، سواء النشطاء الذين اقتحموها دون تدريب أو معرفة القيم، أو هؤلاء الذين تسللوا إليها عبر السوشيال ميديا، أو عبر أبناء المهنة الذين أساءوا إليها كثيراً فى الأعوام الماضية بتجاوزاتهم سواء الثورية أو «الدولجية».

خلال الأشهر القليلة الماضية شاركت فى تحكيم مشروعات التخرج بأربع كليات: إعلام بجامعة القاهرة، إعلام جامعة بنى سويف، آداب قسم إعلام بجامعة حلوان، كلية الإعلام بجامعة مصر الدولية.. وبالطبع لا أخفى سعادتى بمستوى هذا الجيل من الصحفيين وأن بعض الموضوعات سواء المنشورة أو المصوَّرة كانت أفضل مما ينشر فى الصحف الحالية، مما يؤكد أن الجيل القادم للمهنة سيكون أفضل كثيراً، حيث تسلحوا مبكراً بالتكنولوجيا بالإضافة إلى حماسهم ونبوغهم، ولكننى لاحظت تراجع أعداد الطلاب فى أقسام الصحافة وأن البنات هن الأكثر عدداً من الشباب، وبالتالى فالمستقبل سيكون للصحفيات وليس الصحفيين، إذا تجاوزت المهنة التحديات التى تواجهها حالياً.

نقلا عن الوطن 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام حلمٌ أم كابوس الإعلام حلمٌ أم كابوس



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt