توقيت القاهرة المحلي 01:15:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استنساخ «لبيب» محافظاً!

  مصر اليوم -

استنساخ «لبيب» محافظاً

سليمان جودة

ربما يكون أهم ما يميز حركة المحافظين الجدد القادمة، التى سوف يصدر بها قرار خلال أيام، أو حتى خلال ساعات، أن اللواء عادل لبيب صاحب رأى فيها، وصاحب مشورة فاعلة فى تفاصيلها، بحكم موقعه الحالى وزيراً للتنمية المحلية.

ولابد أن هذه الميزة هنا تظل مزدوجة؛ فهى ميزة لأن الرجل كان محافظاً لثلاث محافظات من قبل، ثم هى ميزة أكبر لأنه كان صاحب تجربة ناجحة فى المحافظات الثلاث، خصوصاً قنا، التى جاء علينا وقت كان بعض أبناء العاصمة يزورون فيه قنا ليروا عن قرب ماذا فعل عادل لبيب محافظاً لها، وماذا أنجز، وكيف؟!

وهناك تجارب أخرى ناجحة بطبيعة الحال، وهى تجارب تبدأ بالدكتور فتحى البرادعى فى دمياط، وتمر بالمستشار عدلى حسين فى المنوفية والقليوبية، ثم تتوقف، من قبل، عند المحافظ سعد الشربينى فى الدقهلية.

هذه تجارب ثلاث ناجحة، وبارزة، وهى هنا على سبيل المثال لا الإحصاء، ولا نزال نذكر كيف أن الدكتور البرادعى كان قد ذهب إلى دمياط بقرار تعيين من السلطة فى القاهرة، غير أنه مع مرور الوقت، ومع بدء عمله هناك، ثم انخراطه فيه، بدا فى أكثر من مناسبة وكأنه محافظ منتخب، جاء به الدمايطة، فلقد كانوا يعلنون تمسكهم ببقائه فى منصبه، كلما شاع كلام عن أنه سوف يغادره!

ولم يختلف الحال كثيراً مع المستشار حسين، وخصوصاً فى المنوفية، فالرجل صاحب تجربة ثرية فى المحافظين اللتين بقى فيهما ما يقرب من 15 عاماً، وهى تجربة لابد أن تكون موضع دراسة، واستفادة، من الذين يريدون حكماً محلياً ناجحاً فى بلدنا.

وفى الدقهلية، كان أبناؤها أكثر تمسكاً بالشربينى فى وقته، وكانوا يرونه أحق الناس بموقع المحافظ عندهم، وكانوا يرونه صاحب عمل حقيقى فى المحافظة، على اتساعها، بل صاحب إنجاز.

إننى أضرب هذه الأمثلة سريعاً لأقول إنه لا يجوز أن يكون اللواء لبيب صاحب رأى فى الحركة الجديدة المرتقبة، ثم تخرج هى دون طموح الناس.. لا يجوز.. وإذا رضيها هو لنفسه، فنحن لن نرضاها، ولذلك فنحن نراهن، منذ الآن، على أن تكون تجربته فى قنا، وكذلك فى الإسكندرية، مرشداً أمام عينيه، وهو يشير بهذا الشخص محافظاً فى المكان الفلانى، ثم وهو يشير فى الوقت نفسه بأن ذاك من بين المحافظين الحاليين لا يليق، بناء على تقارير أمينة، أن يستمر فى مكانه، وأن «علان» من بين الأشخاص المرشحين هو أقدر الرجال على أن يعطى فى المكان العلانى، وللأسباب واحد، واثنين، وثلاثة!

إننى أصارحه بأن تجربته الناجحة محافظاً لابد أن يكون لها مردود واضح فى الحركة التى نترقبها، ولابد أن تتجاوزه من حيث دروسها إلى غيره، ولابد ألا تكون تجربة ومضت، وأن تكون حية، وموصولة، وأن يحرص هو على أن يعيد بعثها فى محافظاتنا جميعاً، فمن حسن الحظ الآن أنه صاحب تجربة من هذا النوع، ولهذا فإنه يعرف جيداً، من واقع تجربته تلك، ماذا على المحافظ أن يعمل فى محافظته، ليكون ناجحاً، وليشعر أبناء كل إقليم بأن محافظهم يضيف إليهم كل يوم، وإليه بين سائر الأقاليم.

نريد استنساخ عادل لبيب محافظاً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استنساخ «لبيب» محافظاً استنساخ «لبيب» محافظاً



GMT 05:33 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

الكلام لكِ يا جارة

GMT 05:31 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

«إشارة» و«ينتظرون دموعه».. قصتان قصيرتان

GMT 02:54 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

صالح أبو سمرة.. سيرة الدم فوق الحديد!

GMT 02:53 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

ترامب يهبط بإعلام أمريكا للعالم الثالث!!

GMT 02:47 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:51 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

عيوب خطيرة تتسبب في سحب 4.3 مليون سيارة فورد

GMT 10:44 2022 الخميس ,21 إبريل / نيسان

نانسي عجرم بإطلالات أنيقة وجذابة

GMT 13:52 2021 الخميس ,06 أيار / مايو

الكشف عن سكودا فابيا 2022 الجديدة كليا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt