توقيت القاهرة المحلي 11:55:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شهادة لها ما بعدها

  مصر اليوم -

شهادة لها ما بعدها

بقلم - سليمان جودة

عشنا سنوات ننتظر الإعلان عن مصر خالية من ڤيروس سى، وجاء الإعلان قبل أيام مشفوعًا بشهادة ذهبية من منظمة الصحة العالمية، وتسلم الرئيس شهادة المستوى الذهبى من تيدروس أدهانوم، مدير المنظمة.. ولا بد أن الطريق إلى الإعلان والشهادة الذهبية كان طويلًا، ولكنه كان شاهدًا على أن خطوة مهمة جرى إنجازها في قطاع الصحة.

ولا نزال نذكر الحملة الصحية التي كانت ترفع شعار «١٠٠ مليون صحة» التي كانت تطوف البلد، وكانت تقوم بتوقيع الكشف الطبى على المواطنين بالمجان، وكانت تعطى المواطن غير المصاب بالڤيروس شهادة بذلك، وكانت تتولى علاج المصاب بالمجان أيضًا.

وقد جاء وقت على المحروسة كانت تعانى من ارتباط اسمها بارتفاع معدلات الإصابة بالڤيروس بين مواطنيها، وكانت ترى ذلك وتتمنى لو تفعل شيئًا يرفع عنها هذا الحرج بين الدول، فلما جاءت الحملة الشهيرة تكفلت وحدها برفع الحرج عنا.

وكان الشىء الذي يميز «١٠٠ مليون صحة» أنها وضعت لنفسها غاية لا بد من الوصول إليها، ولم تكن الغاية تخفيفًا لوجود الڤيروس بيننا أو تقليلًا من شدة وطأته، ولكنها كانت رغبةً في القضاء عليه، وهذا ما تحقق مؤخرًا وشاء الله له أن يرى النور.

وليس سرًا أن نجاح الحملة في الوصول إلى غايتها له أسبابه، ومن بين أسبابه أن وزارة الصحة اشتغلت عليه منذ البداية، ولكن السبب الأهم أن الحملة حظيت باهتمام رئاسى مباشر، ولولا ذلك لربما كانت لا تزال تتحسس خطواتها في طريقها إلى اليوم، فالاهتمام الرئاسى أعطاها قوة الدفع التي تصل بها إلى ما تبتغيه في آخر الطريق.

ولا بد أن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، رجل محظوظ في مكانه، لأن حظه جعله ينتقل من وزارة التعليم العالى إلى وزارة الصحة، أغسطس قبل الماضى، ولأن حظه جاء به إلى الوزارة ليشهد تسلم الشهادة الذهبية.. وليس الأمر حظًا مجردًا بالطبع، لأن الأكيد أن الرجل شارك في جهد الوصول للشهادة العالمية خلال الفترة التي قضاها في وزارته، بدءًا من صيف السنة الماضية إلى خريف هذه السنة.

هذه شهادة لها ما بعدها في قطاع الصحة، لأنه قطاع يستثمر في الإنسان، ولأن علينا أن نتطلع إلى الشهادة بوصفها خطوة في طريق طوله ألف ميل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادة لها ما بعدها شهادة لها ما بعدها



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 09:03 2021 الخميس ,23 أيلول / سبتمبر

مصرع 3 أطفال في بركة مياه بطرح النيل في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt