توقيت القاهرة المحلي 13:25:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غياب القيصر

  مصر اليوم -

غياب القيصر

بقلم - سليمان جودة

البداية في مجموعة «بريكس» كانت في ٢٠٠٩ عندما اتفقت البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا على إطلاق المجموعة لتكون تكتلًا اقتصاديًّا تعمل الدول الخمس من داخله.

ومن يومها تتنقل القمة السنوية للمجموعة بين الدول الخمس عامًا بعد عام، وإذا كانت قد انعقدت هذه السنة في جوهانسبرج عاصمة جنوب إفريقيا، فالقمة المقبلة ستنعقد في مدينة كازان الروسية، وهذا ما أعلنه الرئيس الروسى بوتين وهو يخاطب المجتمعين في جوهانسبرج افتراضيًّا.

وربما لاحظ الذين تابعوا أعمال القمة في جنوب إفريقيا أن بوتين هو الوحيد الذي لم يحضر من بين قادة الدول الخمس، ولم يكن ذلك راجعًا إلى انشغاله بعمليته العسكرية في أوكرانيا كما قد يبدو الأمر للوهلة الأولى، فالرئيس الأوكرانى زيلينسكى يتجول في العالم كل فترة، بينما الحرب دائرة داخل بلاده لا على حدودها فقط، ولم يمنعه دورانها منذ ما يزيد على السنة ونصف السنة من القيام بزيارات إلى عواصم كثيرة حول العالم.

ولكن الرئيس الروسى بقى حبيسًا في موسكو، ولم تسعفه الظروف للذهاب إلى قمة المجموعة التي يشير الحرف الثانى من اسمها إلى بلاده، وهو لم يذهب لأنه مهدد بالقبض عليه من المحكمة الجنائية الدولية.

وكانت المحكمة قد أصدرت أمر توقيف في حقه، وكان ذلك في مارس من هذه السنة، وكان الاتهام أنه أقصى أطفالًا أوكرانيين من مناطق في بلادهم، وأن ما فعله مع الأطفال جريمة حرب في نظر المحكمة، وأن على الذي ارتكبها أن يقف أمام العدالة.

وتسربت أنباء، قبل انعقاد القمة بشهر، عن أن وزارة العدل في جنوب إفريقيا ربما تجد نفسها مدعوة إلى الاستجابة لأمر التوقيف، إذا ما تبين لها أن المتهم بوتين موجود فوق أرض بلادها.. ورغم أن هذا كلام غير مؤكد، فإن سلوك الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا وحلفائهما مع الدولة الروسية منذ بدء العملية العسكرية ٢٤ فبراير قبل الماضى يقول إن الغرب لن يترك شيئًا ينال به من قيصر روسيا إلا وسيفعله.

غاب القيصر رغم أنفه، ولو خيّروه بين الغياب والحضور لكان قد حضر، وعندما أراد أن يعوض شيئًا من غيابه أشار إلى أن القمة المقبلة ستكون على أرضه أكتوبر ٢٠٢٤، فلما خاطب الحاضرين بدا مغلوبًا على أمره وهو يقول إنه يحاول وقف حرب أشعل الغرب فتيلها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غياب القيصر غياب القيصر



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 09:03 2021 الخميس ,23 أيلول / سبتمبر

مصرع 3 أطفال في بركة مياه بطرح النيل في مصر

GMT 04:00 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أنجيلينا متألقة كالفراشة في إطلالتها باللون الليلكي في روما

GMT 01:23 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سوزان نجم الدين بـ إطلالة جذابة في أحدث ظهور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt