توقيت القاهرة المحلي 00:38:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

حتى ولو كان «نظيف» صاحبها

  مصر اليوم -

حتى ولو كان «نظيف» صاحبها

سليمان جودة

نبهنى الدكتور سامى عبدالعزيز عميد إعلام القاهرة الأسبق إلى أن قيام جمعية «تكاتف» للتنمية، بتطوير مدرسة فى الحلمية على حسابها، مسألة محمودة فى كل الأحوال، وأن قيام الجمعية نفسها بتطوير 3 مدارس من قبل وتحويلها إلى مدارس حديثة يمكن أن تقدم تعليماً حقيقياً لطلابها، مسألة مشكورة، وجهد سوف يظل يحسب لها.. غير أن الموضوع، فيما يخص الدور المفترض للقطاع الخاص فى البلد يظل أكبر من هذا بكثير، ويظل الأمل المعقود عليه ممتداً، ربما دون سقف. يكفى ـ مثلاً ـ أن نعرف أننا لكى نقضى على كثافة التكدس فى الفصول حالياً محتاجون وبسرعة إلى 3912 مدرسة، بافتراض أن فصول كل واحدة لن تزيد على 16 فصلاً. وكنت قد قرأت منذ نحو أسبوعين أن الدكتور محمود أبوالنصر وزير التربية والتعليم قد التقى عدداً من رجال الأعمال من أجل إنشاء 1000 مدرسة على نفقتهم بامتداد الجمهورية. هذا الخبر رغم أهميته ورغم أهمية مضمونه كما نرى نشرته بعض الصحف فى عدة سطور لا يكاد يراها القارئ، ثم اختفى الأمر كله من بعدها، دون أن نعرف من هم هؤلاء رجال الأعمال، وأين سيتم إنشاء الألف مدرسة، وفى أى مدى زمنى بالضبط، حتى يظل كل واحد منهم مربوطاً من لسانه، ولا تكون الحكاية مجرد كلام ينتهى بانتهاء الجلسة التى قيل فيها. هنا نبدو أحوج الناس إلى أن يكون العمل فى هذا الاتجاه عملاً منظماً له منهج وعنده هدف، فلا تتوه منا الغاية ونحن نعمل. ولابد أن أولى خطوات العمل المنظم أن يدرك القطاع الخاص أن عليه مسؤولية اجتماعية فى بلده، وأن عليه أن ينهض به على أفضل ما يكون النهوض، بحيث يستطيع وهو يمارس مسؤوليته أن يرفع عبء التمويل الضخم عن كاهل الحكومة فى الملفات ذات التمويل الكبير، وبشكل خاص ملفات التعليم والعلاج، والطاقة، وربما غيرها. ولابد أن كثيرين بيننا يذكرون أن الدكتور أحمد نظيف ـ فك الله حبسه ـ كان قد بدأ حين كان رئيساً للحكومة، فيما أطلقوا عليه وقتها، شراكة القطاع الخاص مع الدولة، وهى مسألة لو كان الله قد كتب لها أن تتم لكنا ربما الآن أمام دور مختلف تماماً للقطاع الخاص، وللقادرين فى بلدنا إجمالاً، وربما كنا فى هذه اللحظة أمام ثمار لتلك الشراكة بدأنا نجنيها. الموضوع كانت فيه تفاصيل كثيرة فى وقته، ولكن أهم ما كان فيه أنه كان يطمح إلى أن يضع المقتدرين مادياً فى هذا الوطن على بداية طريق صحيح، يدرك كل واحد منهم وهو يمشى فيه أن عليه مسؤولية اجتماعية من نوع ما تجاه بلده، وأن فكرة «شراكة القطاع الخاص» هذه، تجسد المسؤولية الاجتماعية لهذا القطاع، كما يجب أن يكون التجسيد الحقيقى على الأرض، وأنه كقطاع خاص وطنى، لا يجوز له أن يتهرب منها أبداً. القصة إذن ليست مجرد إنشاء مدرسة هنا أو ترميم أخرى هناك، رغم التقدير العميق طبعاً لكل من تكون مساهمته فى هذا الإطار، وإنما القصة أكبر، وتقوم أول ما تقوم على إدراك القطاع الخاص لحقيقة مهمة، هى أن عليه مسؤولية اجتماعية كبيرة تجاه أبناء وطنه، وأن هذه المسؤولية تقتضى منه عملاً ضخماً، وممتداً، وقائماً على أساس منظم، وليس عشوائياً حسبما اتفق.. ولا يمنع وجود الدكتور نظيف قيد المحاكمة الآن، أن نعود إليه وأن نأخذ عنه الفكرة، وأن ننسبها إليه، وأن نعيد إطلاقها سريعاً، لأن أحوالنا لا تحتمل الانتظار. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حتى ولو كان «نظيف» صاحبها حتى ولو كان «نظيف» صاحبها



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt