توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

محافظ لا ينام!

  مصر اليوم -

محافظ لا ينام

سليمان جودة

تلقيت اتصالاً، ثم خطاباً، من الدكتور جلال سعيد، محافظ العاصمة، تعقيباً على ما كنت قد كتبته فى هذا المكان يوم الخميس الماضية منبهاً الرجل، ومعه الدكتور على عبدالرحمن، محافظ الجيزة، إلى أنهما لا يجوز أن يأتيهما نوم، بينما هذا هو حال القاهرة بمعناها الواسع الذى يضم معها الجيزة فيما يضم. قال الدكتور جلال فى اتصاله ثم فى خطابه إننى لم أكن أبالغ حين قلت، ما معناه، إنه فى الغالب لا ينام وهو يرى واقع عاصمته على ما يراه، فهو، كما يقول، لا ينام فعلاً، وإذا حدث وغافله النوم، فإن هم القاهرة يصاحبه فى نومه، كما يلازمه فى يقظته. وكنت فيما كتبت أبكى، مع غيرى، حال القاهرة التى كانت عروساً ذات يوم، وكنا نباهى بها سائر العواصم من حولنا، فإذا بها اليوم وعلى امتداد سنوات مضت كما تراها بعينيك! ولابد أن كل واحد فينا لا يريد أن تكون قاهرتنا مثل باريس أو روما أو لندن، رغم أنها كانت فى وقت من الأوقات تتفوق على الثلاث، جمالاً، ونظافة، وانضباطاً، لكننا نريدها مثل الرياض أو تونس العاصمة، أو الرباط، التى تظل كل واحدة منها مرآة لبلدها حين تذهب إليه. ونحن نصدق الدكتور جلال عندما يقول إن القاهرة سوف تكون بعد شهر من اليوم غيرها الآن، لكن يجب، ونحن نصدقه، أن ندعمه، وأن يتعامل كل مواطن منا مع شوارعها كأنها بيته تماماً بمعنى أنك إذا كنت تستحى أن تلقى ورقة على أرض منزلك فيتعين عليك أن تتصرف على النحو نفسه، حين تكون فى الشارع، وألا تتصرف فى بيتك بطريقة ثم تفعل عكسها فى خارجه! وقد فهمت من المحافظ أنه يعمل فى ثلاثة اتجاهات فى وقت واحد: إزالة المخلفات المتراكمة على النواصى وفى الميادين وقد أزال منها حتى الآن مائة ألف طن، أما الاتجاه الثانى فهو محو آثار المظاهرات والاعتصامات، وأخيراً ضبط عناصر عملية النظافة اليومية فى الشوارع. وقد تمنيت لو أن الدكتور جلال سمى الأشياء بأسمائها وقال بالتالى وهو يتكلم عن الاتجاه الثانى إنه يعمل على محو القبح الذى يخلفه الإخوان فى كل مكان يعتصمون أو يتظاهرون فيه.. إذ إن نظرة عابرة إلى الجدران المشوهة بالعبارات الساقطة، والأرصفة المهدمة، والأشجار المحطمة، تقول لك إن هؤلاء «إخوان» حقاً، لكنهم قطعاً ليسوا «مسلمين».. إننى لا أقولها رغبة فى تكفير أحد، فالله وحده هو من يعلم المسلم من غير المسلم، لكنى فقط أشير إلى أن ما نراه فى شوارع القاهرة، وعلى جدرانها، يستحيل أن يكون سلوكاً صادراً عن إنسان مسلم. بقى أن أقول إن الدكتور جلال يشير فى خطابه إلى أن هناك رجوعاً تدريجياً لنظام جمع المخلفات المنزلى، وهو ما أرجوه أن يفعله، لأننا كنا معه، أنظف منا الآن، بشرط أن يضع له قواعد حديدية تضبطه. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محافظ لا ينام محافظ لا ينام



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt