توقيت القاهرة المحلي 13:25:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما وراء عملية الجيش!

  مصر اليوم -

ما وراء عملية الجيش

بقلم - سليمان جودة

العملية الكبرى التى يُنفذها الجيش فى سيناء، خلال هذه الساعات، لها عندى خلفيتان اثنتان أساسيتان أتصور أنهما حاضرتان بقوة فى عقل صانع القرار فى البلد!.

الأولى ما كان الرئيس التركى رجب طيب إردوغان قد صرح به، فى الخامس من ديسمبر الماضى، عندما قال علناً إن عناصر من تنظيم داعش قد جرى إرسالها إلى سيناء، وإن ذلك بهدف استخدامها هناك، بعد هزيمة التنظيم فى الموصل العراقية وفى الرقة السورية!.

أطلق إردوغان هذا الكلام الغاية فى الخطورة، وجرى نشره فى كل وسائل الإعلام، التى تناقلته بدورها، عن وكالة الأناضول التركية، وكتبتُ عنه فى وقته فى هذا المكان، وقلت ما معناه أن خطورة الكلام تظل فى صدوره عن رئيس دولة كبيرة فى المنطقة اسمها تركيا، وليس عن شخص من عابرى السبيل!.

ولم يذكر الرئيس التركى وقتها شيئاً عن الجهة التى أرسلت الدواعش إلينا، رغم أن كلامه فى الموضوع كان يشير إلى أن عملية الإرسال جرت بترتيب، وعن قصد!.. ولا ذكر شيئاً عن الهدف من إرسال العناصر الداعشية إلى سيناء!.

ولابد أن كلامه كان موضع اهتمام يتناسب مع خطورته، من جانب الأجهزة المعنية بالقضية عندنا، كما لابد أن عملية سيناء الواسعة التى دارت، ولا تزال تدور، هى رد عملى على إردوغان، وعلى الذين أرسلوا الدواعش، ثم أيضاً على الذين خططوا لتوظيفهم فوق أرضنا!.

والخلفية الثانية هى ما جرى تداوله إعلامياً، قبل أيام، نقلاً عن أجهزة أمن فى دولة مجاورة، حول وجود داعش فى سيناء نفسها.. فلقد قيل إن التنظيم عزّز وجوده فى أكثر من منطقة حول العالم، وإن سيناء من بين هذه المناطق، وإن الدواعش التى وصلوها ربما يُقدر عددهم بالآلاف!.

وكما ترى، فهو كلام لا يقل فى خطورته عن خطورة كلام إردوغان، رغم أن الفاصل الزمنى بين الكلام فى الحالتين يتجاوز الشهرين!.

ولكن المسألة فى إجمالها واحدة، والمعنى واحد، والحصيلة واحدة!.

بل إن الكلام فى الحالة الثانية يُكمل الكلام فى حالة رئيس تركيا، ويبدو الأمر فى الخلفيتين وكأن مايسترو واحداً هو المحرك وراءهما!.

والمؤكد أن هذا المايسترو قد أُصيب الآن بالجنون، وهو يكتشف أن ما كان يخطط له، ويدبر، ويُجهز، قد جرى إحباطه بالكامل، وبضربة مُفاجئة من الجيش المصرى!.

كنتُ شديد القلق عندما قرأت حديث إردوغان قبل شهرين، وكذلك حين طالعت ما قيل عن تعزيز تواجد داعش على قطعة غالية من أرضنا.. والأكيد أن القلق ذاته استبد بمصريين كثيرين.. غير أن البلد الذى يقف على حدوده جيش بصلابة جيشنا ليس من حقه أن يقلق أو يخاف!.

نقلا عن المصري اليوم القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما وراء عملية الجيش ما وراء عملية الجيش



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 09:03 2021 الخميس ,23 أيلول / سبتمبر

مصرع 3 أطفال في بركة مياه بطرح النيل في مصر

GMT 04:00 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أنجيلينا متألقة كالفراشة في إطلالتها باللون الليلكي في روما

GMT 01:23 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سوزان نجم الدين بـ إطلالة جذابة في أحدث ظهور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt