توقيت القاهرة المحلي 01:26:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحسن وزيرة!

  مصر اليوم -

أحسن وزيرة

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

أضافت قمة الحكومات العالمية، التي أنهت أعمالها في دبى أمس الأول، وزيرًا خامسًا إلى قائمتها التي تضم أربعة وزراء نالوا جائزة أحسن وزير في دورات سابقة لها!.

والشىء اللافت أنه لم يصل وزير عربى إلى القائمة بعد، والأمل أن يصل وزراء عرب في مرات قادمة، ولو أنهم تأملوا مبررات الفوز في هذه السنة على الأقل، فالغالب أن تكون الجائزة في المرة القادمة من نصيب وزير عربى!.. ولا يعنى عدم فوز وزير عربى أن القمة تتحامل على الوزراء العرب، ولا أنها تنحاز إلى الوزراء الآخرين، ولكن يعنى أن لها ضوابط محددة تطبقها معصوبة العينين!.

في المرات السابقة كان الوزراء الفائزون من أستراليا وإندونيسيا والسنغال وأفغانستان.. وفى هذه المرة كانت وزيرة الاقتصاد والمالية في أوروجواى هي صاحبة النصيب!.

وإذا كانت أوروجواى تبدو على الخريطة في أبعد نقطة على الأرض بالنسبة لنا هنا في المنطقة، فإن هذا لم يمنع أن تذهب الجائزة إليها هناك حيث موقعها على الشاطئ الشرقى للمحيط الأطلنطى في أمريكا الجنوبية، وكان السبب أن وزيرة اقتصادها، أزوسينا أربليتشى، قدمت لمواطنيها ما يلفت النظر ويستوقف الانتباه!.

فماذا قدمت هذه الوزيرة لتستحق لقب أحسن وزيرة في العالم؟!.. لقد نجحت في رفع الصادرات إلى أعلى مستوى لها في تاريخ البلاد!.. وعندما صعدت فوق المنصة في دبى لتتسلم جائزتها، فإنها بدَت سعيدة بما حققته في ملف صادرات أوروجواى بقدر سعادتها بالجائزة نفسها.. ومن ورائها وهى واقفة على المنصة كانت الشاشة تعرض مبررات الفوز، وكان هناك سبب آخر هو أنها نجحت في إتاحة أكبر عدد ممكن من فرص العمل للمواطنين، رغم أنها تسلمت مسؤوليتها في الوزارة قبل ظهور كورونا في بلدها بأيام!.

كان المنحنى العام للتوظيف في العالم ينخفض تحت ضغط أجواء الڤيروس، ولكن «أزوسينا» كانت تصعد به في بلدها، وكانت فرص العمل المتاحة تتراجع بفعل كورونا، ولكن هذه الوزيرة كانت تتيح المزيد منها.. وكان لابد أن تذهب إليها الجائزة، فهذا اختيار صادف أهله كما نقول نحن هنا!.

لا يقوم اقتصاد متماسك في عالمنا إلا على صادرات أكثر، وفرص عمل أعلى، وهذا بالضبط ما كانت هذه الوزيرة تعمل عليه منذ تسلمت عملها، ولو أن نظراءها العرب أخذوا عنها ما كانت ولا تزال تقدمه، لما بقى بيننا عاطل يبحث عن عمل!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحسن وزيرة أحسن وزيرة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

GMT 11:37 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة
  مصر اليوم - 5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 16:06 2021 الإثنين ,10 أيار / مايو

أحمد سعد يطرح ألبوما دينيا يضم 6 أدعية

GMT 11:19 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

مكرونة بالجمبري

GMT 11:09 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

رشدي المهدي ممثل من الطراز الرفيع

GMT 02:07 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

ما بعد هجوم نيروبي الإرهابي

GMT 01:29 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

ميلان يكشف سبب تواصل ليوناردو بونوتشي مع كونتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt