توقيت القاهرة المحلي 11:15:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إلا ياسين بونو

  مصر اليوم -

إلا ياسين بونو

بقلم: سليمان جودة

لا يلتقى اثنان من عشاق الساحرة المستديرة هذه الأيام، إلا ويكون حديثهما عن ياسين بونو، حارس منتخب المغرب في كأس العالم، الذي انتقل إلى نادى الهلال السعودى.

وفى أثناء بطولة كأس العالم التي أُقيمت في الدوحة، نوڤمبر الماضى، كانت الأضواء تحيط بحارس منتخب المغرب من كل اتجاه، وكانت مهاراته وبراعته في حراسة مرمى المنتخب سببًا في وصول منتخب بلاده إلى مرحلة متقدمة جدًّا من الكأس، وكان قد حصل على إعجاب الملايين من العرب المحبين لكرة القدم.

ولكن الإعجاب الذي حصده وقتها لم يكن لأسباب رياضية فقط، وإنما لأسباب أخرى، منها حديثه الشهير إلى الصحافة في العاصمة القطرية عن حظوظ المنتخب المغربى في الوصول إلى النهائى.. فعندما وقف يتكلم مع صحافة العالم تكلم بالعربية، وقد كان يقصد ذلك، ويتعمده، ولما جاء إليه مَن يلفت انتباهه إلى أن عددًا ممن يتابعون حديثه لا يعرفون العربية، تمسك بها أكثر، ورفض الحديث بلغة غيرها، رغم أنه يعرف الفرنسية والإسبانية معرفته بالعربية نفسها.

ليس هذا وفقط، ولكنه توجه إلى الذين طالبوه من الحاضرين بالحديث بلغة أجنبية، فقال: ليست مشكلتى أن الذي يسمعنى لا يعرف العربية، فهذه مشكلته وحده!.

ومن المفارقات أن مؤتمره الصحفى كان في ديسمبر، في اليوم العالمى للغة العربية، والذى يوافق ١٨ من الشهر نفسه، وهو يوم أقرته منظمة الأمم المتحدة في بداية السبعينيات من القرن الماضى، واعتمدته، ولا نزال نحتفل به في عواصم العرب في كل سنة، ولكن بغير أن يفيد الاحتفال لغتنا العربية على أي مستوى ولا بأى مقدار.

وعندما جاء الاحتفال به في ديسمبر ٢٠٢٢، كان بونو وحده هو الذي احتفل به كما يجب، وكان هو الذي أعاد تذكيرنا بأن لنا لغةً رسمية اسمها اللغة العربية، وأن احترامها ضرورة، وأن الحفاظ عليها فرض عين على كل واحد منّا لأنه حفاظ على الشخصية الوطنية ذاتها.

كلما جاء ١٨ ديسمبر استقبله العرب بالشعارات والأغانى في حب اللغة، إلا ياسين بونو، الذي استقبله بطريقة عملية محترمة لا تعرف ترديد الأغانى ولا إطلاق الشعارات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلا ياسين بونو إلا ياسين بونو



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 10:57 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

"الزمرد الأخضر" يسيطر على مجوهرات 2019

GMT 06:18 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

فورمولا 1 تُعلن أن ريد بول يعلن رحيل المكسيكي بيريز

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:46 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 09:39 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لممارسة رياضة التزلج في أميركا

GMT 03:57 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" للاحتفال بالكريسماس

GMT 17:46 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

احتراق 8 سيارات أعلى طريق الإسماعيلية الصحراوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt