توقيت القاهرة المحلي 03:02:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حق الناس على الوزيرة!

  مصر اليوم -

حق الناس على الوزيرة

بقلم : سليمان جودة

نسأل الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، عن برنامج التطعيم ومراحله، فنكتشف أنها مشغولة بإحصاء عدد الإصابات والوفيات، وهدايا الجرعات القادمة فى الطريق من الصين ومن غير الصين!.. ولا بأس طبعًا فى انشغالها بهذا كله، فهو عملها الذى عليها أن تؤديه، ولكنه بالتأكيد ليس كل عملها فى اتجاه طمأنة الناس على مستقبلهم مع الوباء!

نسأل ونحن نتابع ما يدور حولنا فى العالم فى الموضوع نفسه، ولا نقارن أنفسنا طبعاً بالولايات المتحدة الأمريكية، التى قالت إدارة بايدن فيها إنها تخطط لتطعيم ٢٠٠ مليون أمريكى مع مرور ١٠٠ يوم على وجودها فى البيت الأبيض!

والمعنى أن هذا سيحدث أمريكيًا مع بدء مايو، لأن الإدارة تسلمت المسؤولية فى ٢٠ يناير، ولكننا إذا قارنا بينهم وبيننا فالمقارنة ستكون بين طرفين غير متكافئين، وستكون مقارنة فى غير محلها وظالمة، لأن الإمكانات متباينة بالطبع ومختلفة!

إننا نسأل لأننا نقرأ لوزير الصحة اللبنانى فى حكومة تصريف الأعمال، حمد حسن، أن وزارته تخطط للانتهاء من تطعيم ٣٠٪‏ من السكان مع بداية يونيو، وأنها حجزت ٨ ملايين جرعة من بين ١١ مليونًا هى كل حاجة لبنان من الجرعات!.. هكذا بكل وضوح فى لبنان الذى يقع إلى الشرق منا على مرمى حجر، وليس فى الولايات المتحدة الأمريكية على الشاطئ الآخر من المحيط!

ونسأل لأننا نطالع أن تونس إلى الغرب منا أطلقت برنامج التطعيم منذ أسبوعين، وأن ٣٠ ألفًا حصلوا على اللقاح خلال المرحلة الأولى التى امتدت حتى نهاية مارس، وأن وزارة الصحة خصصت ٢٥ مركزًا فى أنحاء البلاد لتسجيل المواطنين الراغبين، وأن ٧٠٠ ألف سجلوا أنفسهم حتى الخميس ٢٥ مارس، وأن المرحلة الأولى مخصصة لأعضاء الفريق الطبى، ولمن هم فوق الخامسة والسبعين!

نسأل لأن القضية ليست قضية هدايا من الجرعات مهما كان حجمها.. فأصحاب الهدايا من هذا النوع يمارسون ما صار يُعرف بدبلوماسية اللقاح، وربما حرب اللقاح كما سماها الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون.. ولذلك.. فالقضية هى موقع البلد على خريطة سوق اللقاح عالميًا، ثم موقع السكان على خريطة التطعيم محليًا، وما عدا ذلك هو بمثابة التفاصيل!

نسأل لأن الملف مسؤولية الوزيرة دون سواها، ولأن إجابتها على السؤال هى إجابة عما يشغل الناس، وعما من حقهم أن يحصلوا منها على إجابته واضحة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حق الناس على الوزيرة حق الناس على الوزيرة



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 10:57 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

"الزمرد الأخضر" يسيطر على مجوهرات 2019

GMT 06:18 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

فورمولا 1 تُعلن أن ريد بول يعلن رحيل المكسيكي بيريز

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:46 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 09:39 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لممارسة رياضة التزلج في أميركا

GMT 03:57 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" للاحتفال بالكريسماس

GMT 17:46 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

احتراق 8 سيارات أعلى طريق الإسماعيلية الصحراوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt