توقيت القاهرة المحلي 03:02:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما وراء السفينة!

  مصر اليوم -

ما وراء السفينة

بقلم : سليمان جودة

موضوع السفينة الجانحة فى قناة السويس أصبح مقلقًا للغاية، ليس على المستوى المحلى فقط.. فهذا قلق وطنى مفهوم.. ولكن على المستوى العالمى أكثر!

الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، رفض من جانبه، حسب المنشور على لسانه صباح أمس، تحديد موعد محدد لتعويم السفينة التى يمر على جنوحها صباح الغد أسبوعًا كاملًا!.. وما يقلق أكثر أن أنباءً يجرى تداولها عن أن عوامل الطقس ليست هى سبب الجنوح !.. فما السبب؟!.. وهل الرياح قادرة على حرف مسار سفينة طولها ٤٠٠ متر، وحمولتها ٢٢٤ ألف طن؟!

وما يقلق أكثر وأكثر ليس حجم خسائرنا اليومية التى تصل إلى ١٤ مليون دولار، وفق تقديرات الفريق ربيع، ولا حتى ما يقال عن قيمة المتعطل من السلع العابرة فى القناة كل يوم بين شمال العالم وجنوبه.. هذا كله وارد فى ظرف طارئ من هذا النوع.. ولكن ما يقلق حقًا هو الحديث عن مسارات بديلة للقناة، وقد بدأ مثل هذا الحديث همسًا على استحياء.. ثم صار يقال علنًا على الملأ!

من ذلك ما نشره الموقع الإلكترونى لصحيفة السياسة الكويتية قبل ساعات على لسان كاظم جلالى، سفير إيران لدى العاصمة الروسية موسكو!

قال الموقع ما يلى نصًا: أكد سفير إيران لدى موسكو، كاظم جلالى، ضرورة تفعيل ممر «شمال جنوب» بديلًا عن قناة السويس، وكتب جلالى فى منشور على مواقع التواصل الاجتماعى، أن الإسراع فى إكمال البنى التحتية وتفعيل ممر «شمال جنوب» كبديل عن ممر قناة السويس يحظى بالأهمية أكثر مما مضى!

وأضاف السفير الإيرانى أن: ممر «شمال جنوب» الذى يختصر الزمن حتى عشرين يومًا، والتكاليف حتى ثلاثين فى المائة، يُعد خيارًا أفضل كبديل عن قناة السويس فى مجال الترانزيت!.. ثم اختتم جلالى كلامه، فقال: الحادث الأخير مؤشر إلى ضرورة البحث عن بديل أقل خطورة من ممر قناة السويس، الذى تعبر منه أكثر من مليار طن من السلع سنويًا!

هذا ما قاله السفير الإيرانى حرفيًا.. ورغم تداول كلام كثير بهذا المعنى منذ بداية جنوح السفينة، إلا أنه هذه المرة ليس أى كلام، وإنما هو كلام سفير دولة كبيرة فى الإقليم لدى دولة أكبر فى العالم، وكلامه منشور باسمه ووظيفته وصورته!.. فما الحكاية بالضبط؟!..

قال العرب قديمًا: وراء الأكمة ما وراءها!.. واليوم يبدو مما يجرى أمامنا، ويقال، ويتم تداوله، أن وراء السفينة ما وراءها!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما وراء السفينة ما وراء السفينة



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 10:57 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

"الزمرد الأخضر" يسيطر على مجوهرات 2019

GMT 06:18 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

فورمولا 1 تُعلن أن ريد بول يعلن رحيل المكسيكي بيريز

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:46 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 09:39 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لممارسة رياضة التزلج في أميركا

GMT 03:57 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" للاحتفال بالكريسماس

GMT 17:46 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

احتراق 8 سيارات أعلى طريق الإسماعيلية الصحراوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt