توقيت القاهرة المحلي 05:53:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن يوسف بطرس!

  مصر اليوم -

عن يوسف بطرس

بقلم : سليمان جودة

أرسل الأستاذ محمود الطنب يلفت انتباهى، ثم انتباه الإعلام كله معى، إلى شىء فات على الجميع، وما كان له أن يفوت علينا!.

هذا الشىء يتصل بشقيق الدكتور يوسف بطرس، وزير المالية الأسبق، وصاحب الفضل في أكبر حصيلة ضريبية دخلت خزانة الدولة قبل ٢٥ يناير.. فالشقيق يقف أمام القضاء في إحدى القضايا، والصحف الصادرة صباح الأمس تقول إن الحكم فيها سيكون ١٥ فبراير، والمعنى أن الرجل- الذي لا أعرفه- هو متهم ينتظر البراءة.. أو العكس!.. ولكن الإعلام راح يتعامل معه وكأنه مُدان، ولو أن أحداً راجع العناوين الصحفية المنشورة عن القضية فسوف يرى هذا.. وبمعنى أدق سوف يحسه إذا تعذّر عليه أن يراه!

ومع ذلك.. لم تكن هذه هي الملاحظة التي استوقفت الأستاذ الطنب فبعثها في رسالته.. فما استوقفه حقاً أن جميع الأخبار التي تعرضت للقضية كانت تربط طول الوقت بين الوزير يوسف وشقيقه، ولم يكن خبر واحد يذكر اسم شقيق الوزير الأسبق مجرداً، وإنما كانت الصيغة الرائجة عنه دائماً هي أنه شقيق وزير المالية الأسبق.. وفقط!.. وكان هذا في تقدير صاحب الرسالة أمراً يخلو من أي موضوعية، فضلاً عن أنه لا يليق!.. وأعتقد أن الرجل على حق تماماً!

إن شقيق الوزير الأسبق له اسم قطعاً، وهو يجب أن يُنادى بهذا الاسم، ويجب أيضاً إبعاد شقيقه عن الموضوع، لأنه لا علاقة له بالموضوع كله، ولأن الزج به في كل خبر منشور ينطوى على ظلم، ويبدو وكأن القصد منه هو التشويش عليه في منفاه!.. وعندما تنادى هيئة المحكمة على شقيق الوزير فسوف تناديه باسمه شخصياً بالتأكيد، ولن يكون اسم يوسف بطرس حاضراً!

وربما تكون هذه مناسبة لنتساءل من جديد عن المدى الزمنى الذي سيبقاه يوسف بطرس في لندن، فيستفيد منه هناك البنك المركزى الإنجليزى، وتستفيد منه دول إفريقية تسأله المشورة وتطلب رأيه، بينما بلده الذي أنفق على تعليمه في مدارسه وجامعاته لا يستفيد بشىء!!.. الدولة مدعوة إلى البحث عن طريقة للاستفادة من عقله ومن خبرته، وهى مدعوة إلى تسوية موضوعه بالطريقة التي تراها، والمؤكد أنها تستطيع لو أرادت!

إننى لا أزال أذكر حواراً جرى معه في «أخبار اليوم»، وكان لايزال وزيراً، فوصف نفسه يومها بأنه: ميكانيكى اقتصاد!.. فما أحوج الدولة إليه بهذه الصفة في هذه الأيام!

وما يقال عنه يقال عن المهندس رشيد محمد رشيد، الذي تستفيد منه قطر.. نعم قطر.. ولا يستفيد منه بلده.. ثم يقال الشىء نفسه عن الدكتور محمود محيى الدين، الذي تستفيد منه مؤسسات اقتصادية دولية حول العالم، ولا يحدث ذلك مع مؤسسة مصرية واحدة!.. مع التنويه طبعاً بأن رشيد ومحيى الدين ليست لديهما مشكلة في العودة.. اللهم فاشهد أن هذا حرام في حق البلد!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن يوسف بطرس عن يوسف بطرس



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 23:15 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

كلام سيادتكم خاطىء

GMT 03:57 2024 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

8 منتخبات عربية في صدارة مجموعات تصفيات كأس العالم 2026

GMT 11:06 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

البرلمان.. يُمثل من؟!

GMT 19:53 2016 الخميس ,23 حزيران / يونيو

الوحدة السعودي يضم 3 لاعبين من صفوف الهلال
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt