توقيت القاهرة المحلي 20:21:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين هُما من السادات؟!

  مصر اليوم -

أين هُما من السادات

بقلم : سليمان جودة

لاتزال جائزة نوبل تخاصم العرب للعام الحادى والعشرين على التوالى، بعد أن حصل عليها الدكتور أحمد زويل فى الكيمياء ١٩٩٩!

ولابد أن أغرب شىء فى جوائز هذا العام أن الولايات المتحدة الأمريكية حازت نصيب الأسد فيها دون منافس، لأن سبعة من الأمريكان فازوا بها فى هذه السنة، وتوزعوا بين فائِزَيْنِ فى الطب، وثالث فى الكيمياء، ورابع فى الفيزياء، وخامس فى الشعر!.. وفى صباح الأمس فاز بها أمريكيان فى الاقتصاد، لأنهما أدخلا تطويراً على نظرية المزادات بما يخدم مصلحة البائع والشارى ودافع الضرائب!

وقد أخذت الجائزة لونها الأمريكى هذا العام لأسباب غير مفهومة، فلم تذهب خارج الولايات المتحدة إلا إلى إنجليزيين اثنين، وفرنسى واحد، وألمانى واحد أيضاً.. وفقط.. أما جائزة السلام فقد ذهبت إلى برنامج الغذاء العالمى الذى يقاوم من مقره فى روما شبح الجوع فى أنحاء العالم!

وحين أشرت فى هذا المكان، قبل أيام، إلى حصول رئيس وزراء إثيوبيا عليها فى العام الماضى، رغم أنه يعمل ضد السلام فى المنطقة والإقليم، ويتعنت فى ملف سد النهضة مع مصر والسودان، فإن المهندس شريف عفت نبهنى، فى رسالة منه، إلى أن الأوقع من ذلك هو حصول أوباما عليها فى الشهور الأولى من وجوده فى البيت الأبيض!

حدث هذا بالفعل دون أن يكون الرئيس الأمريكى السابق قد حقق شيئاً يُذكر للسلام كقضية فى أى مكان على الأرض، ولم يكن لذلك من معنى سوى أنها كانت جائزة سياسية له، أكثر منها جائزة لصانع سلام فعلاً بحجم السادات بطل الحرب والسلام!.. وكان الأستاذ محمود الطنب على حق تماماً، عندما أرسل سطوراً يسجل فيها هذا الأمر ويؤكده!

ولم يكن أغرب من حالة أوباما إلا حالة اليمنية توكل كرمان، التى حصلت على الجائزة فى غفلة من الأكاديمية المسؤولة عن منحها فى السويد.. لقد عاشت كرمان بعدها تنشر الفكر المتطرف فى كل مكان، ولا تتورع عن الدعوة إلى العنف إذا لم تمارسه!

أين أوباما وكرمان من عظيم مثل السادات طلب أن ينقشوا على قبره عبارة تقول: عاش من أجل المبادئ ومات من أجل السلام؟!.. لقد وقف كالأسد يخطب فى الكنيست الإسرائيلى ويقول: لقمة يابسة ومعها سلام خير من بيت ملىء بالذبائح مع الخصام! يرحم الله الرجل الذى يزداد قيمة فى كل نهار!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين هُما من السادات أين هُما من السادات



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt