توقيت القاهرة المحلي 12:10:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسعد بلد!

  مصر اليوم -

أسعد بلد

بقلم - سليمان جودة

فى هذا الوقت من كل سنة تعلن منظمة الأمم المتحدة، من مقرها فى نيويورك، عن مواقع مختلف الدول فى قائمة السعادة فى العالم!.. وكما تكشف مؤسسة نوبل السويدية عن أسماء الفائزين بجوائزها فى أكتوبر من كل عام، فإن الأمم المتحدة تفعل الشىء نفسه ولكن على مستوى أسعد الدول وأتعسها!.

وتعتمد المنظمة فيما تعلنه على إحصاءات يقوم بها معهد جالوب الشهير لقياسات الرأى العام، ويقول المعهد إنه يوجه عددًا من الأسئلة إلى عدد من المواطنين فى كل دولة، ويأخذ النتيجة ليقارن بينها وبين إجمالى الناتج المحلى فى البلد، ومع الناتج المحلى أشياء أخرى!.

وفى صباح أمس الأول الجمعة، جرى الإعلان عن أن فنلندا هى أسعد بلد فى العالم، وأن أفغانستان ولبنان هما الأتعس، وفى المسافة بين الدول الثلاث تباينت الدول واختلفت مواقعها على امتداد خريطة السعادة ما بين دولة متقدمة وأخرى متأخرة!.

وقد جرى ذكر فنلندا كثيرًا فى سياق الحرب الروسية على أوكرانيا، وكان السياق هو أنها دولة من دول قليلة محايدة فى أنحاء الأرض، وقد كانت روسيا ولاتزال تريد أوكرانيا دولة مماثلة لفنلندا من حيث حيادها وعدم عضويتها فى حلف شمال الأطلنطى!.

فهل هذا هو سبب سعادة الفنلنديين، الذين يصل تعدادهم إلى خمسة ملايين ونصف المليون، أم أن السبب هو أنها الدولة الأفضل من حيث مستوى جودة تعليمها بين الدول؟!.. لا شك أن تعليمها المتقدم هو سبب سعادة أبنائها، وإذا لم يكن هو السبب الوحيد، فلا بد أنه السبب الأول!.

وفى أول العام كان الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، قد زار فنلندا وعاد منها ليقول إنهم أخذوه إلى جولة فى مدرسة فريدة من نوعها نشأت للمعلمين هناك عام ١٨٨٦.. وهى فريدة لأن المدرس لا يتخرج فيها كما قد نفهم من اسمها، وإنما لأن مهمتها تأهيل وتدريب المدرسين بعد تخرجهم ليكونوا جاهزين لأداء رسالتهم بين الطلاب!.. وقد دعوته ولا أزال إلى أن ينقل فكرة هذه المدرسة إلينا لأننا أحوج الناس إليها!.إذا كانت فنلندا قد تصدرت قائمة أسعد الدول، للمرة الخامسة على التوالى، هذه السنة، فهى مرشحة لأن تظل فى مكانها فى القائمة لأن تعليمها يؤهلها لذلك وأكثر!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسعد بلد أسعد بلد



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt