توقيت القاهرة المحلي 11:48:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المشايخ.. والرئيس!

  مصر اليوم -

المشايخ والرئيس

بقلم : سليمان جودة

لقاء مشايخ القبائل الليبية مع الرئيس السيسى أثار جنون أردوغان، فقال كلامًا يدل على أن اللقاء قد وضعه في مأزق حقيقى!

ولم يتوقف أثر اللقاء عند حدود حاكم تركيا، وإنما تجاوزه إلى حكومة فايز السراج في العاصمة الليبية طرابلس، فقال وزير داخليتها كلامًا يدل هو الآخر على وجود إحساس لدى حكومته بأن اللقاء الذي جمع الرئيس مع المشايخ كان هدفًا في مرمى الاثنتين: الحكومة التركية وحكومة «السراج»!

وربما يكون الشىء المحدد الذي أثار جنون الرئيس التركى أنه قرأ، فيما قرأ عن اللقاء، أن حفيد المجاهد الليبى الشهير، عمر المختار، كان في المقدمة من المشايخ الذين جاءوا إلى القاهرة!

والحكاية لها خلفية مهمة تعود إلى شهر مضى تقريبًا، عندما قال أردوغان في أنقرة إن أحفاد عمر المختار يواجهون الإرهابيين الذين يتوافدون على بلادهم، وإن تركيا سوف تساندهم في هذه المواجهة!!.. وكان كلامًا مستفزًا للغاية من جانبه بالطبع، ولم يشأ أحفاد المجاهد الكبير أن يتركوه يمر دون رد يفهم منه أردوغان ما يجب أن يفهمه، ويستوعب من خلاله ما يجب أن يستوعبه!

يومها صدر بيان عن قبيلة المنفة، التي ينتمى إليها «المختار»، والتى تقع ضمن منطقة بئر الأشهب في إقليم برقة الليبى، الموازى للحدود المصرية!.. قال أبناء «المنفة»، في بيانهم، إن مثل الرئيس التركى لا يجب أن يذكر اسم عمر المختار على لسانه، وإنهم في القبيلة، التي تزهو بانتماء مجاهدها الأكبر إليها، سوف يتعاملون مع كل مرتزق يرسله أردوغان إلى ليبيا باعتباره غازيًا لابد من مطاردته حتى القضاء عليه!

وحين جلس الحفيد على مائدة الرئيس، قال كلامًا مشابهًا، وأراد أن يبعث «رسالة» إلى أنقرة ملخصها أن عناصر أردوغان، الذين يتصيدهم من كل مكان ثم يرسلهم إلى الأراضى الليبية، سوف يجدون من الليبيين عمومًا، ومن أحفاد «المختار» في قبيلتهم خصوصًا، ما سبق أن وجده المحتل زمان حين تصور أن ذهابه إلى ليبيا نزهة من النزهات!

والمعنى أن أبناء ليبيا هم رأس الحربة، التي سوف تشق صدر كل مرتزق تركى، والمعنى أنه لا أحد سوف يرد أردوغان مهزومًا إلى بلاده إلا الليبيون أنفسهم، الذين لا بديل عن أن يكونوا الرقم الأول في المعادلة كلها!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشايخ والرئيس المشايخ والرئيس



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

فساتين هنا الزاهد النهارية تجمع بين الأنوثة والعصرية

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 11:37 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة
  مصر اليوم - 5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة

GMT 02:21 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

تعرّف على أشهر 9 رؤساء للبرلمان المصري

GMT 16:33 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

Foton الصينية تكشف عن سيارة "بيك آب" مميزة

GMT 21:30 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الخارجية الأردني يلتقي نظيره المالطي

GMT 14:16 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير أكياس اللّوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt