توقيت القاهرة المحلي 13:43:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما لا تحبه الوزيرة!

  مصر اليوم -

ما لا تحبه الوزيرة

بقلم: سليمان جودة

بدلًا من أن تتهيأ جمعية محبى الفنون الجميلة للاحتفال في العام القادم بمرور مائة عام على إنشائها، فإنها تجد نفسها مضطرة إلى إرسال الاستغاثة بعد الاستغاثة!.. والسبب أنها مهددة بالطرد من مقرها في جاردن سيتى، لأنها لا تستطيع دفع إيجار مقرها الذي عرفناها فيه على مدى سنين طويلة!

ولا أعرف ما هي حكاية المراكز الثقافية التي تحارب هذه الأيام للبقاء على قيد الحياة؟!.. ففى ذات الوقت يواجه نادى القصة في قصر العينى المشكلة نفسها التي تواجه جمعية الفنون، ولايزال النادى يستغيث لعل أحدًا ينقذه وينقذ معه جزءًا حيًا من التاريخ الثقافى للبلد!

ومن القاهرة إلى الإسكندرية، حيث يجد الأتيليه هناك أنه هو الآخر على وشك الطرد إلى الرصيف، وحيث يكتشف جمهوره أنه يكاد يأتى عليه يوم يذهب فيه إلى المقر، فيُفاجأ بأن بنيانًا من الأسمنت قد ارتفع في مكانه يُخرج لسانه لكل الذين عاشوا يترددون على المكان!

هذا لا يليق بنا كبلد لم يعرف في تاريخه الطويل بضاعة يأخذها عنه العالم أكثر من الثقافة بمعناها العام، والفنون بكل أشكالها، والتعليم بكل تخصصاته!

روى عمرو موسى في مذكراته عن «سنوات الجامعة العربية» أنه كان كلما زار تونس للقاء مع الرئيس زين العابدين، انقسم اللقاء إلى جزأين اثنين: جزء عن السياسة ومشكلاتها وقضاياها، وجزء آخر عن محمد عبدالوهاب، وموسيقاه، وأغنياته، ومسيرته، التي كان الرئيس التونسى يحفظ محطاتها وملامحها ويحمل لها الكثير من الإعجاب!

وفى الجزائر كان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة يقول إن الأسرة الجزائرية كانت تتحلق بكامل أفرادها حول التليفزيون وقت عرض المسلسل المصرى.. وكان بوتفليقة يضحك ويقول إن وقت عرض المسلسل كان هو الوقت الأنسب أمام أي لص لسرقة أي بيت!

هذه هي مصر التي عرفها الأشقاء العرب، وهذه هي بضاعتنا التي كانت تجد رواجًا في كل عاصمة عربية، والمؤكد أن الجمعية والنادى والأتيليه من بين أدوات صناعة هذه البضاعة، وأن الدكتورة إيناس عبدالدايم لا تحب أن يقال عنها فيما بعد إنها رأت ما يواجه الكيانات الثلاثة ولم تقدم ما يجب أن تقدمه!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما لا تحبه الوزيرة ما لا تحبه الوزيرة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt