توقيت القاهرة المحلي 04:58:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لو أراد المحافظ عامر!

  مصر اليوم -

لو أراد المحافظ عامر

بقلم : سليمان جودة

ذهاب الحكومة إلى طلب قرض جديد من صندوق النقد ليس أمراً سهلاً عليها ولا على الناس، ولكنه ڤيروس كورونا الذى أرغم حكومات فى العالم وفى المنطقة.. لا الحكومة المصرية وحدها.. على السير فى طريق كانت لا تفكر فى العودة إليه!.

وليس أدل على ذلك من أن الحكومة التركية ذهبت تطلب المساعدة من البنك الدولى، رغم أنها عضو فى مجموعة العشرين التى تضم أكبر عشرين اقتصاداً فى العالم!.

ولو أنت قرأت حديث حاكم مصرف لبنان المركزى، رياض سلامة، عن أن الحكومة فى بيروت أنفقت الأموال ولم تنفذ الإصلاحات المطلوبة فى الاقتصاد.. فسوف تنتبه الى أن إصلاحات الاقتصاد التى بادرت بها القيادة السياسية بدءاً من نوفمبر ٢٠١٦ كانت فى وقتها، رغم أعباء كبيرة أضافتها هذه الإصلاحات على آحاد الناس.. ولكنّ عزاءنا أن الأعباء كانت ستصبح مضاعفة، لو أن خطوات الإصلاح تأخرت عن موعدها الذى بدأت فيه!.

وأنا أصدق الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، عندما يقول فى اجتماع المجلس أمس الأول، إن طلب قرض جديد من الصندوق لن يؤدى الى تأثيرات سلبية فى حياة المواطنين، على مستوى ارتفاع أسعار السلع أو الخدمات العامة!.

أصدقه تماماً.. ولكنه سيد العارفين بأن صندوق النقد ليس جمعية خيرية، ولا البنك بطبيعة الحال، وأنهما يمنحان قروضاً وفق مطالب محددة من الدول التى تطلب القروض.. وأذكر حين حصلنا على القرض السابق الذى بلغ ١٢ مليار دولار، أنى سألت مسؤولاً كبيراً فى الدولة عما يطلبه الصندوق منا فى مقابل الحصول على القرض، فضحك الرجل ولم يشأ أن يجيب!.

وكانت ضحكته إشارة واضحة إلى أن المؤسسات الدولية من نوعية الصندوق أو البنك لا تعطى قروضاً لوجه الله، ولكنها تمنح قروضها وتطلب ما تراه فى مقابلها، ولا يهمها فى كثير ولا فى قليل ما إذا كانت الدول التى تدق بابها تتحمل ما تطلبه أو لا تتحمله.. فهذه قضية أخرى لا تفكر فيها ولا تهمها!.

وإذا كان من الضرورى أن يقال شىء هنا، فهذا الشىء هو عبارة من خمس كلمات قالها حاكم مصرف لبنان، الذى يتولى فى بلاده ما يتولاه المحافظ طارق عامر عندنا.. قال: مستقبل لبنان فى الاقتصاد المنتج!.

والرجل بالطبع يتحدث عما يخص بلاده وسط ما تمر به هذه الأيام، ولكن ما قال به هو الصحيح فى كل دولة وليس فى لبنان فقط.. ولو أراد عامر أن يقول شيئاً فلن يزيد حرفاً على ما قاله رياض سلامة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لو أراد المحافظ عامر لو أراد المحافظ عامر



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 02:29 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

حساب البيت الأبيض على فيسبوك يشكر ترامب
  مصر اليوم - حساب البيت الأبيض على فيسبوك يشكر ترامب

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt