توقيت القاهرة المحلي 16:20:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تكريم المهنة في دبي

  مصر اليوم -

تكريم المهنة في دبي

بقلم: سليمان جودة

تأبى نايلة توينى، رئيسة تحرير صحيفة النهار اللبنانية، إلا أن تواصل المسيرة الصحفية التى بدأها الجد غسان، ومن بعده الأب جبران توينى، الذى نالت منه يد الإرهاب فى بيروت.. وهى لا تواصل مسيرة الجد والأب وفقط، ولكنها تحرص على ألا تغيب مبادئ الإثنين عنها، ولذلك، تبدو الصحيفة فى كل صباح تصدر فيه نسختها الجديدة، وكأن الجد والأب موجودان فى الدار يحرران صفحاتها كما كان كل واحد منهما يفعل فى زمانه.
ومن بين علامات هذا الحرص الذى لا يتزعزع لديها، أنها تضع أعلى الصفحة الأولى عبارة من عبارات الأب الباقية، وفى العدد الصادر ٢٩ مايو جاءت العبارة التالية: سياسة «النهار» ستبقى واضحة ثابتة لمائة عام، ولأجل غير مسمى، ترافق العصر، تتطور معه، تحلم، تصرخ، ترفض اليأس والاستسلام.

وعندما فاز الأستاذ سمير عطا الله بجائزة «شخصية العام الإعلامية» فى القمة الإعلامية فى دبى، احتفت به الصحيفة كما يليق، ونشرت بروازًا كبيرًا عنه فى صدر صفحتها الأولى، وعندما أرادت أن تعيد تقديمه للقارئ وصفته بأنه: تلميذ ورفيق وصديق وزميل غسان توينى.

وقد كان فى هذا التقديم ما يكفى، وإلا، ما الذى يريده كاتب أكثر من أن يكون قد تتلمذ على يد غسان توينى، ورافقه فى عدد من محطات الرحلة، واكتسب صداقته، ثم زامله فى العمل؟.. هذا يكفى جدًا، وأظن أن ذلك كان من بين مسوغات منح جائزة القمة للكاتب الكبير.

والذين يتابعون ما يكتبه على الصفحة الأخيرة من صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، يعرفون أنه يحمل مشاعر خاصة تجاه المحروسة، وأنه ما من مرة جرى تخييره بين شيئين، إلا اختار الشىء الذى يتصل بمصر وينتصر لها.. وهذا بدوره يكفى أيضًا.. ليس هذا وحسب، ولكنه ما من مرة كان عليه أن يصطف صحفيًا، إلا وكان يصطف فى الجانب الذى تصطف فيه «المصرى اليوم».

وعندما وقف الشيخ منصور بن محمد بن راشد، رئيس مجلس دبى الرياضى، يسلمه الجائزة فى قاعة القمة، كان وكأنه ينقل إليه تحيات الشيخ محمد بن راشد، الذى أطلق الجائزة قبل سنين، والذى أراد لمنتدى الإعلام العربى أن يتحول هذه السنة من منتدى إلى قمة للإعلام.

ومما همست به الأستاذة منى المرى، نائب رئيس مجلس دبى للإعلام، إلى الشيخ منصور وهو يناول الجائزة لصاحبها، أن الوالد.. أى الشيخ محمد بن راشد.. يحمل الكثير من التقدير للأستاذ سمير، ويتابع ما يكتبه من زمان طويل.. والحقيقة أن إعطاءه الجائزة كان تكريمًا للمهنة فى حد ذاتها.

ما أجمل الجائزة عندما تأتى فى وقتها، فهذا ما تستشفه مما كتبه الرجل عنها بعد فوزه بها بساعات، والإخوة فى الشام يرددون مثلًا شعبيًا جميلًا بهذا المعنى ويقولون: كل شىء فى وقته حلو.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكريم المهنة في دبي تكريم المهنة في دبي



GMT 09:12 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

النظام الإيراني... على طريقة صدّام

GMT 08:59 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

ناس من راس بيروت

GMT 08:50 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

النَّووي السّعودي والأسئلة الصَّعبة

GMT 08:45 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

أسئلةٌ لا تغيب وفلاسفةٌ تجيب

GMT 08:40 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

الكويت والبحرين و«ردع» الخليج

GMT 08:03 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

الزيارة الأميركية والإمكانات الحاضرة

فساتين هنا الزاهد النهارية تجمع بين الأنوثة والعصرية

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:51 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

عيوب خطيرة تتسبب في سحب 4.3 مليون سيارة فورد

GMT 10:44 2022 الخميس ,21 إبريل / نيسان

نانسي عجرم بإطلالات أنيقة وجذابة

GMT 13:52 2021 الخميس ,06 أيار / مايو

الكشف عن سكودا فابيا 2022 الجديدة كليا

GMT 14:50 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

دياب يشارك فى بطولة "نسل الأغراب" مع أحمد السقا وأمير كرارة

GMT 20:08 2020 الأحد ,28 حزيران / يونيو

روسيا تسجل 6791 إصابة جديدة بفيروس كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt