توقيت القاهرة المحلي 02:30:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جبهة ثامنة في قطر

  مصر اليوم -

جبهة ثامنة في قطر

بقلم: سليمان جودة

أضاف بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة التطرف فى تل أبيب، جبهة أخرى إلى سبع جبهات كان قد قال منذ بدء حرب الإبادة على غزة إنه يقاتل عليها!.

كان فى مثل هذا الشهر من السنة الماضية يخطب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكان قد ذكر وهو يتحدث أمامها أنه يقاتل على سبع جبهات هى: جماعة الحوثيين فى اليمن، قطاع غزة، الضفة الغربية، حزب الله فى جنوب لبنان، الجماعات المعادية له فى سوريا، الميليشيات الإيرانية فى العراق، ثم أخيراً جبهة إيران.

ولا تعرف على أى أساس حدد هذه الجبهات، ولا لماذا هى بالذات؟ ولكن ما نعرفه أنه استهدفها كلها، وأنه نجح فى بعضها ولم ينجح فى البعض الآخر، وأن غطرسة القوة لديه قد أغرته بأن يفتح جبهة ثامنة فى العاصمة القطرية الدوحة، وأن يستهدف اجتماعاً فيها لقيادات فى حركة حماس. غير أن الغريب فى هذه الجبهة أنها مختلفة عن الجبهات السبع السابقة، وأن اختلافها من حيث طبيعة العلاقة التى تربطها مع واشنطن وتل أبيب معاً لم يشفع لها!

هى مختلفة لأن قطر على علاقة قوية بالولايات المتحدة الأمريكية، سواء على المستوى العسكرى بوجود قاعدة العُديد الأمريكية على أرضها، أو على المستوى السياسى بما يربط واشنطن والدوحة من تنسيق فى أمور سياسية كثيرة معلنة.. والمؤكد أن هناك ما هو خفى فيها، لكننا نتحدث عما هو معلن وعما هو ظاهر.

وحتى على المستوى الاقتصادى هناك الكثير الذى يربط الدوحة بواشنطن، وعندما قام ترامب برحلته الأولى بعد دخوله البيت الأبيض، كانت إلى المنطقة هنا، وكانت ذات طابع اقتصادى بحت، وكانت الدوحة إحدى محطاتها الثلاث!.

وعندما يقال إن القيادات الحمساوية التى جرى استهدافها كانت تبحث فى المقترح الأمريكى لوقف الحرب على غزة، فهذا معناه أن وقف الحرب لم يعد يعنى إسرائيل، حتى ولو كان صاحب مقترح وقفها هو الرئيس ترامب شخصياً!.

بصرف النظر عن كل ما قيل من تفاصيل، سواء ما يتصل بعلم الولايات المتحدة وبريطانيا المسبق بالضربة، أو حتى بعلم قطر المسبق أيضاً بها، فالجبهة المستهدفة عربية فى الأول وفى الآخر، وعلاقتها بالمعتدى وبالطرفين اللذين كانا على علم مسبق لم تغير من الأمر شيئاً.. فالعرب مستهدفون بالجملة والتفصيل، وما لم يكن الفعل فى مقابل هذا الجنون الإسرائيلى عربياً لحماً ودماً.. أتكلم عن فعل لا عن رد فعل.. فلن يتوقف هذا الجنون الأعمى عند حد.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبهة ثامنة في قطر جبهة ثامنة في قطر



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt