توقيت القاهرة المحلي 09:08:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أدعو وزير السياحة

  مصر اليوم -

أدعو وزير السياحة

بقلم: سليمان جودة

كنت فى المقدمة من الذين تفاءلوا بمجىء شريف فتحى وزيرًا للسياحة والآثار ولا أزال، وكان سبب التفاؤل أن الرجل كان وزيرًا للطيران المدنى من قبل، وكان المعنى أنه سيكون فى منصبه كمن حقق مطلبًا قديمًا لكثيرين بأن تكون وزارتا السياحة والطيران وزارة واحدة.

وقبل أيام كان الأستاذ سمير تكلا، أمين عام المجموعة البريطانية المصرية فى البرلمان الإنجليزى، قد أرسل لى ما يفيد بأن نصيب المغرب من السياح فى ٢٠٢٤ كان ١٧ مليونًا و٤٠٠ ألف، ومع رسالته تمنى الأستاذ تكلا كل الخير السياحى للمحروسة. وقد دفعتنى رسالته إلى أن أتقصى الأسباب التى عظمت من نصيب المغرب، فقرأت لوزيرة السياحة المغربية، فاطمة الزهراء عمور، أن بلادها وجهت المزيد من رحلات الطيران إلى المناطق التى يفضل أبناؤها المجىء للمغرب.

وفى التفاصيل أن وزارة السياحة عندهم كانت إذا تبين لها أن الروس مثلًا يفضلون السياحة فى المغرب فإنها تسارع إلى زيادة عدد رحلات الطيران مع المدن الروسية.. وهكذا كانت تفعل مع كل بلد آخر بخلاف روسيا.

وعندما تكلم الوزير فتحى عن نصيبنا من السياحة فى السنة نفسها، قال إن عدد السياح وصل إلى ١٥ مليونًا و٧٥٠ ألفًا، وأضاف أن هذا قد تحقق رغم أجواء الحرب على غزة.. وهذه حقيقة.. فالجوار المباشر لنا مع غزة كان يخيف بعض السياح لاشك.. ولكن هذا لا يمنع أن وزارة السياحة كانت لا تتوقف عن بث رسائل الطمأنة إليهم.

وحين وقف الوزير يتحدث أمام مجلس الشيوخ قال إن الذين يأملون فى ٣٠ مليون سائح لابد أن ينتبهوا إلى أن مقاعد الطيران المتاحة لا تستوعب هذا الرقم، وأن أمام مصر للطيران فترة لتلعب دورها فى هذا الاتجاه.

وهذا بالضبط ما قصدته عندما تفاءلت بمجىء رجل إلى وزارة السياحة كان من قبل على رأس وزارة الطيران.

إن التجربة الوحيدة فى هذا الجمع بين الوزارتين كانت من نصيب فؤاد سلطان، ومن يومها تتجدد الرغبة فى تكرار التجربة، ولابد أن الوزير فتحى يستطيع تكرارها بحكم تجربته السابقة فى وزارة الطيران، وبحكم موقعه الحالى على رأس وزارة السياحة.. فالفترة التى يتحدث عن أنها أمام مصر للطيران مسألة فى يده، وهو يستطيع أن يجعلها فترة قصيرة، وأن يقدم خدمة لصناعة السياحة فى البلد.. إنها فرصة أدعوه إلى استغلالها لأنها قد لا تتكرر، ولأن العائد نستحقه وننتظره.. فالمغرب فعلتها وتفعلها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أدعو وزير السياحة أدعو وزير السياحة



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt