توقيت القاهرة المحلي 23:45:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

على باب الجامعة!

  مصر اليوم -

على باب الجامعة

بقلم : سليمان جودة

لا يأسى الدكتور مصطفى الفقى فى كتاب مذكراته الجديد على شىء، قدر أساه على إفلات منصب أمين عام جامعة الدول العربية من يده!

وتقديره أن اثنين كان فى مقدورهما مساعدته للحصول على المنصب، ولكنهما خذلاه ولم يفعلا شيئًا رغم أنهما تظاهرا، على حد تعبيره، بالمساعدة!.. الاثنان هما عمرو موسى، الذى تولى المنصب نفسه لعشر سنوات، ونبيل العربى، الذى جاء مرشحًا بديلًا عن الفقى فى اللحظات الأخيرة، ففاز بالموقع فى دقائق دون دعاية مسبقة، ودون جولات فى أنحاء العالم العربى من نوع ما قام به الدكتور مصطفى الذى كان على مرمى حجر من الجامعة!

والحقيقة أن إمكانات الرجل تجعل منه أمينًا عامًا معتبرًا، وتجعله قادرًا على ملء مكانه بامتياز، لولا أن شغل مثل هذا المكان يبدو أنه ليس بالإمكانات الشخصية للمرشح وحدها!

يقول إن السودان وقف فى طريق ترشيحه وكذلك قطر.. وهذه حقيقة كانت معلنة يومها.. ولكن السؤال يبقى عن موقف عشرين دولة عربية بخلاف السودان وقطر؟!.. لماذا لم تنجح العواصم العشرون فى تمرير اسم الدكتور الفقى حتى وإن اعترضت الخرطوم والدوحة؟!.. كانت قادرة طبعًا لو أرادت ولو أن القاهرة ضغطت بما يكفى.. فماذا بالضبط حدث؟!

يعرف هو بالطبع أن الأمر كان أكبر من قدرة موسى والعربى على حسمه، فالأمين العام السابق لا يستطيع وحده الإتيان بالأمين العام التالى.. قد يرشح وقد يزكى وقد ينصح ويشير.. ولكن رأيه ليس الأقوى فى كل الأحوال وليس الأخير!

وكذلك وزير الخارجية، وكان أيامها هو الدكتور نبيل العربى.. فوزير الخارجية يظل فى قضية كهذه مساعدًا ومنفذًا، ولكنه لا يستطيعها وحده بالتأكيد!

وسوف تبقى المسألة لغزًا يستعصى على الفهم، لأن المرشح الذى فاز بالمنصب كان مصريًا، وبالتالى فالاعتراض كان على الدكتور الفقى وليس على مصريته، ولم يذكر أحد شيئًا يومها ولا اليوم عن وجوه الاعتراض على وجه التحديد!.. وحتى صاحب المذكرات قفز فوق أسباب الاعتراض وقال صراحةً إنه يترفع عن الخوض فيها!!.. والمعنى أن فى الموضوع ما لا يمكن أن يُقال على الناس.. الآن على الأقل!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على باب الجامعة على باب الجامعة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

GMT 11:37 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة
  مصر اليوم - 5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 16:06 2021 الإثنين ,10 أيار / مايو

أحمد سعد يطرح ألبوما دينيا يضم 6 أدعية

GMT 11:19 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

مكرونة بالجمبري

GMT 11:09 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

رشدي المهدي ممثل من الطراز الرفيع

GMT 02:07 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

ما بعد هجوم نيروبي الإرهابي

GMT 01:29 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

ميلان يكشف سبب تواصل ليوناردو بونوتشي مع كونتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt