توقيت القاهرة المحلي 12:10:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هذه الصورة المنشورة!

  مصر اليوم -

هذه الصورة المنشورة

بقلم : سليمان جودة

نشرت وكالة الأنباء الفرنسية صورة من داخل الأراضى السورية، ثم كتبت تحتها هذا التعليق: عربة عسكرية أمريكية تحرس حقل نفط الرميلان شمال شرق سوريا!.

وقد رأت صحيفة الشرق الأوسط التى تصدر فى لندن، أن هذه صورة تستحق أن تظهر فى الصفحة الأولى فوضعتها فى صدر الصفحة، وكانت على حق فى اختيارها طبعاً وفى قرار نشر الصورة، ولم تشأ أن تضيف شيئاً على تعليق الوكالة، فهو وحده رغم قلة عدد كلماته يكفى للتعبير عن المعنى ويزيد!.

وإذا كانت القاعدة المستقرة فى الصحافة عموماً، أن الصورة هى بألف كلمة، فهذه الصورة من بين الصور التى تنطبق عليها القاعدة الشهيرة دون شك!.. إنها صورة بألف كلمة وربما بأكثر، لأنك لو كتبت مقالاً من ألف كلمة عما يهم الولايات المتحدة الأمريكية فى سوريا، فلن تستطيع بالكلمات الألف أن تعبر عما يهم واشنطن هناك كما عبرت هذه الصورة!.

ذلك أن الإخوة السوريين إذا تصوروا فى ذروة المعاناة التى يعيشونها منذ انطلق فى المنطقة ما يسمى الربيع العربى، أن إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترمب يهمها أن تقف إلى جوارهم، وأن تنصفهم فى مواجهة ما تتعرض له الأراضى السورية، فسوف يكون تصوراً خاطئاً من جانبهم بالتأكيد، وكذلك الحال لو ذهب بهم الخيال إلى التصور نفسه حول إدارة الرئيس السابق باراك أوباما!.

ولو تصوروا الأمر ذاته بالنسبة للوجود الإيرانى هناك، أو الروسى، أو حتى التركى الذى فكك مصانع حلب وأخذها إلى بلاده، فسوف يقعون فى ذات الخطأ!.

إن إدارة ترمب يهمها النفط ولا شىء سواه كما تقول الصورة المنشورة، والرئيس الروسى بوتين يريد النفط أيضاً ومعه قواعد عسكرية أنشأها فى البر وفى البحر، وهذا أمر لا يخفيه هو فى كل الأحوال، وتريد حكومة المرشد الإيرانى بدورها مساحة مضافة من النفوذ السياسى لها فى المنطقة، ويريد العثمانى أن يطارد الأكراد فى الشمال السورى حتى لا يفكروا فى الاقتراب من حدود بلاده، فضلاً عن أن يفكروا فى إقامة دولة كردية على الحدود!.

ما يهم الإخوة السوريين بالفعل لا يهم أحداً من هؤلاء المتصارعين على أرض سوريا، التى لن يعيد الشىء فيها الى أصله إلا السوريون!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هذه الصورة المنشورة هذه الصورة المنشورة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt