توقيت القاهرة المحلي 17:24:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المدرسة.. لا البيت!

  مصر اليوم -

المدرسة لا البيت

بقلم : سليمان جودة

مهم أن نعرف أن أودرى أوزلاى، مديرة المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم، الشهيرة بـ«اليونسكو»، تحدثت من مقر المنظمة فى باريس فقالت ما معناه إن الاضطراب الذى أصاب التعليم عالميًا بسبب كورونا هو الأضخم من نوعه فى التاريخ!.

ومهم أن نعرف أن حديث «أوزلاى» تزامن، يوم 19 فبراير الجارى، مع قرار الرئيس الأمريكى بايدن إعادة الولايات المتحدة إلى اتفاقية المناخ، التى كانت واشنطن قد وقّعت عليها فى باريس 2015، لولا أن ترامب أعلن انسحاب بلاده منها، ولم يهتم بعواقب قراره على بلده ولا على العالم!.

ولولا مقتضيات الدبلوماسية لكانت مديرة المنظمة العالمية أول الذين طلبوا من إدارة بايدن العودة إلى اليونسكو، التى تقاطعها العاصمة الأمريكية منذ سنوات، وتجمد عضويتها فيها، لا لشىء، إلا على سبيل المجاملة لإسرائيل، غير الراضية عن المنظمة!.

ومهم أن نعرف، للمرة الثالثة، أن «أوزلاى» ذكرت أن أربعة من بين كل خمسة طلاب أفارقة لا يتمتعون بالقدرة على التواصل الإلكترونى!.. والمعنى أن أجواء الوباء قد ضربت 80%‏ من الطلاب الأفارقة فى مقتل لأنهم لا يجدون بديلًا عن المدارس، التى انقطعوا عنها مرغمين!.

ومهم، للمرة الرابعة، أن نعرف أنها قالت إن طالبًا من بين كل سبعة طلاب فى أوروبا وأمريكا الشمالية لا يملك خدمة الإنترنت فى البيت!.. والمقارنة بين وضع الطالب الإفريقى والطالب الأوروبى أو الأمريكى الشمالى تجعلك ترى إلى أى حد ألحق الفيروس أبلغ الضرر بالتعليم فى قارتنا السمراء!.

هذا كله شىء من أشياء قالتها «أوزلاى»، التى تحدثت فيما يخصها وتفهمه، ولكنها أشارت إلى الأهم، فلفتت انتباه القائمين على أمر التعليم فى أى بلد إلى ما يجب ألا يفوت عليهم فى غمرة الكلام عن التعليم «أون لاين»!.

الأهم الذى قالته أن هذا النوع من التعليم لا يُغنى أبدًا عن التعليم داخل المدرسة والجامعة، وأن التعليم الحقيقى هو الذى يتم على يد المدرس بشكل مباشر وفى المدرسة بالشكل نفسه!.. فالإبقاء على المدارس والجامعات مفتوحة لا بديل عنه لأن إغلاقها سيئ الأثر على الصحة العقلية للطالب!.. والخلاصة التى على كل أسرة أن تستوعبها أن التعليم مكانه المدرسة لا البيت!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المدرسة لا البيت المدرسة لا البيت



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt