توقيت القاهرة المحلي 21:51:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مكالمة رئاسية لا تتم!

  مصر اليوم -

مكالمة رئاسية لا تتم

بقلم : سليمان جودة

لا شىء يستحوذ على الاهتمام بين واشنطن وتل أبيب هذه الأيام، سوى المكالمة التليفونية التى جلس رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو ينتظرها من الرئيس الأمريكى جو بايدن منذ العشرين من يناير.. ولكن انتظاره طال دون جدوى!

ومن الواضح أن نتنياهو يجلس على نار فى الانتظار، وأنه لا ينتظرها فى حد ذاتها وإنما يريد توظيفها فى الانتخابات التى سيذهب إليها الشهر المقبل لعل قلبه يطمئن!

وما يقلقه أنها تأخرت بأكثر من اللازم، وأن مبررات تأخرها أو تأخيرها ليست واضحة، وأن ترامب اتصل به عام ٢٠١٧ بعد دخوله البيت الأبيض بيومين اثنين، بينما بايدن أمضى فى مكتبه ما يقرب من الشهر دون تفكير فى الاتصال!

وعندما سألوا المتحدثة باسم البيت الأبيض فى الأمر، فإنها قالت ما معناه إن الرئيس الأمريكى اتصل بعشرة رؤساء فى العالم بالكاد، وإن عدم الاتصال بنتنياهو لا يعنى أن تغييراً طرأ فى العلاقة بين البلدين، وأن الاتصال سيجرى قريباً وإنها لا تستطيع تحديد موعده!

وبالطبع فإن قريباً هذه سوف تزيد من قلق رئيس وزراء إسرائيل لأنها مفتوحة بغير أفق، ولأن البيت الأبيض ربما يفكر فى النأى بنفسه عن الاشتراك فى محاولات توظيف مكالمة منه فى معركة انتخابية إسرائيلية يرغب نتنياهو فى كسبها بأى ثمن، لأنه يعرف أن عدم كسبها معناه ذهابه إلى السجن فى اتهامات كثيرة كان يقف فى بعضها أمام العدالة قبل أيام!

ولكن.. بعيداً عن الأسباب الحقيقية التى دعت بايدن الى كسر عادة أمريكية إسرائيلية، فإن أول اتصال له بعد دخوله مكتبه كان مع رئيس وزراء كندا، وكان الثانى مع رئيس المكسيك، ثم توالت اتصالاته العشرة الأولى لتكون مع عواصم أوروبية وجنوب آسيوية بالأساس!

وهذا يعنى أن أولوياته هى نفسها أولويات الناخب الأمريكى الذى جاء به الى منصبه.. وبالذات الناخب اليهودى الأمريكى.. فالإحصاءات وقت الانتخابات قالت إن ٧٧٪‏ من الناخبين اليهود الأمريكيين منحوا أصواتهم لبايدين لا لترامب، وأن أولوياتهم فى منح الأصوات له كانت خمسة، وأن ترتيب سلم الأولويات كان هكذا: كورونا، المناخ، التأمين الصحى، الاقتصاد.. ثم إسرائيل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكالمة رئاسية لا تتم مكالمة رئاسية لا تتم



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 10:57 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

"الزمرد الأخضر" يسيطر على مجوهرات 2019

GMT 06:18 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

فورمولا 1 تُعلن أن ريد بول يعلن رحيل المكسيكي بيريز

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:46 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 09:39 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لممارسة رياضة التزلج في أميركا

GMT 03:57 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" للاحتفال بالكريسماس

GMT 17:46 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

احتراق 8 سيارات أعلى طريق الإسماعيلية الصحراوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt