توقيت القاهرة المحلي 22:42:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لولا توجيه الرئاسة!

  مصر اليوم -

لولا توجيه الرئاسة

بقلم : سليمان جودة

العودة بالذاكرة أياماً قليلة إلى الوراء سوف تكشف عن غياب إعلام الدولة فى قضية إزالة الاعتداءات على الأراضى الزراعية، وبالذات فى المرحلة السابقة على ذهاب رئيس الحكومة إلى القليوبية، ليشرح الموضوع بنفسه ويتولى إعادة تقديمه للمواطنين على الوجه المطلوب! غاب إعلام الدولة عن طرح القضية للنقاش الموضوعى، الذى لا يهون من المسألة ولا يهول فيها، والذى يطرح فيها الرأى مع الرأى الآخر سواءً بسواء، لعل الحقائق توضع كما هى أمام صانع القرار!

وفى ظل وضع من هذا النوع، فإن القضية صارت نهباً لطرفين: القنوات المعادية التى تبث من الخارج، والتى وجدتها فرصة فراحت تنفخ فى الأمر بكل ما تستطيع من قوة، وراحت تحرض الناس وتصور ما يجرى على الأرض على غير حقيقته كما تفعل فى العادة! وكانت مواقع التواصل هى الطرف الثانى الذى راح يتناول الإزالات بطريقته التى نعرفها، وكان كعادته أيضاً يضيف على ما يقدمه الكثير من البهارات التى تجذب الكثيرين بطبيعتها، والتى تجعل من الحبة قبة، والتى تخلط الحقيقة بالأكذوبة فلا يعود المتابع لها يعرف أين الجد وأين الهزار، ولا أين الخطأ من الصواب، ولا أين الصح من غير الصحيح!

وفى لحظة تحول المواطنون فى قطاع كبير منهم إلى فريسة سهلة للطرفين معاً، بكل ما عندهما من استعداد للخلط، والكذب، وتصوير الأمور على غير ما هى عليه!

وأستطيع أن أقول إنه لولا التوجيه الرئاسى السريع بعدم إزالة أى بيت يسكنه مواطنون بالفعل، وخفض رسوم المخالفة فى الريف إلى حدها الأدنى، ولولا ذهاب رئيس الحكومة إلى إحدى قرى بنها، ولولا حديثه الهادئ عبر الإعلام، لكانت التهويلات التى أطلقتها القنوات والمواقع قد ذهبت بنا إلى منطقة أخرى!

وهل هناك تهويل أكثر من استدعاء صورة لطفل فلسطينى يبكى على بيته الذى هدمته إسرائيل فى الضفة، ثم يقال عنه إنه بيت أزالوه فى قرية مصرية؟!.. حدث هذا بالفعل.. ولا أعرف كم مصرياً صدّق الصورة والتعليق الزائف المكتوب تحتها؟!

إعلام الدولة مدعو إلى الحضور على وجه السرعة.. حضور يقترن بمساحة من الحرية تسمح بمناقشة قضايا الناس فى الهواء الطلق دون قيود.. وسوف يكون النظام الحاكم هو الرابح بالتأكيد!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لولا توجيه الرئاسة لولا توجيه الرئاسة



GMT 16:34 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

من شعر عمر بن أبي ربيعة

GMT 07:11 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

المنتصر بالله.. المصدر الطبيعى للبهجة!

GMT 07:09 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

لو كنت فى مكانه!

GMT 07:08 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

التصالح الحقيقى

GMT 07:07 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

«اللقم تزيح النقم»

كانت مصدر إلهام الجميع بقطعها المميزة

فساتين الأحلام باليوم الثالث من أسبوع الموضة في ميلانو

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 18:57 2020 الجمعة ,25 أيلول / سبتمبر

وفاة الملحن خليل مصطفى بعد صراع طويل مع مرض خطير

GMT 12:27 2020 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

أول رد من المتهمة بخيانة زوجها 11 عاما عليه

GMT 09:30 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة هشام ماجد لابنته كارما في «الفاميليا»

GMT 03:53 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

فهمي يُعلن أسباب ظهور شيكو وهشام ماجد وأحمد فهمي في "ديدو"

GMT 10:16 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إليكم زلاقة بطول 388 مترًا وقاع زجاجي لمحبي المغامرة

GMT 09:44 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أيام الخريف في مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية الثلاثاء

GMT 14:04 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

قائمة "نيويورك تايمز" لأعلى مبيعات الكتب

GMT 08:59 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

وفاة سيدة أثناء عملية ولادة قيصرية في المنيا

GMT 12:17 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إنعمي بليلة فندقية في "التلفيريك" السياحي

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"قضاة مصر" يناقش كتاب "قضاء التحكيم في 25 عامًا"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon