توقيت القاهرة المحلي 15:43:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ضد التوجيه الرئاسي!

  مصر اليوم -

ضد التوجيه الرئاسي

بقلم : سليمان جودة

فى لقاء الرئيس مع عدد من رؤساء الشركات الأجنبية، أمس الأول، شدد على مبدأ توطين الصناعة محليًا، ولم تكن هذه هى المرة الأولى التى يجرى فيها التشديد رئاسيًا على هذا المبدأ بالذات.. فلا تكاد تأتى فرصة ذات صلة بالموضوع إلا ويعود رأس الدولة إلى التشديد على المبدأ ذاته من جديد!

ومعنى توطين الصناعة محليًا هو الانحياز إلى فكرة محددة، هى أن تقوم صناعة وطنية على أرض هذا البلد، وأن تتيح هذه الصناعة فرص عمل للشباب!.. إنه معنى لا يغيب عن عقل صانع القرار السياسى، لأنه يعرف تمامًا حصيلة قيام صناعة وطنية فى بلدنا!

وعندما أطلق الرئيس مبادرة تطوير الريف قبل أسابيع، لم يشأ أن يجعل الفرصة تمر، فشدّد على أن المنتج المحلى لابد أن يكون له نصيب واضح فى عملية التطوير، ونشرت الصحف تشديد القيادة السياسية بهذا الشأن فى صدر صفحاتها الأولى بالبنط العريض!

ولكن يبدو أن مستويات ما دون الرئيس لها رأى آخر فى الموضوع، والدليل على ذلك هو ما جرى فى ممارسة محدودة كانت منعقدة فى وزارة الكهرباء هذا الشهر، لتطوير منطقة شق الثعبان!.. وكانت كراسة الشروط تنطوى على بند يجعل الأفضلية للمنتج المحلى بالنسبة التى يقول بها القانون!

غير أن المشاركين فى الممارسة فوجئوا فى اللحظات الأخيرة بإلغاء البند الذى يفضل المنتج المحلى!.. تم ذلك دون مقدمات ودون تفسير.. وكان الطبيعى أن يؤدى ذلك إلى غضب على مستويين: اتحاد الصناعات، واتحاد جمعيات المستثمرين!

وتسبب الغضب على المستويين إلى إلغاء الممارسة نفسها الى أجل غير مسمى!!.. وبغير أن يقال للناس لماذا جرى ما جرى ومَنْ المسؤول؟!

ومَنْ يدرى؟!.. ربما تكون هناك ممارسات أخرى تم معها الأمر نفسه فى وزارات أخرى، فقفز المنتج الأجنبى فى مكان المنتج المحلى وأزاحه بعيدًا، بالمخالفة الصريحة لتعليمات أعلى مستوى فى الدولة!.. وبالطبع فإن وزارة الصناعة غائبة عن الملف كالعادة.. ولاتزال الصناعة الوطنية تبحث عمن ينصفها، وعمن يقف إلى جوارها، وعمن لا يخذل الرئيس فى توجيهاته التى لا تحتمل أى غموض

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضد التوجيه الرئاسي ضد التوجيه الرئاسي



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt