توقيت القاهرة المحلي 02:34:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البحث عن خروج مُشرّف!

  مصر اليوم -

البحث عن خروج مُشرّف

بقلم: سليمان جودة

قيل من قبل ولا يزال يقال إن أى دولة تستطيع أن تذهب إلى الحرب، لكنها لا تستطيع أن تحدد لحظة العودة منها، وما صدر فى ٢٤ من هذا الشهر على المستويين الروسى والتركى يشير إلى أن ذلك صحيح!.. وقد كان هذا اليوم يوافق مرور شهر كامل على بدء الحرب الروسية على أوكرانيا!.

فى موسكو قال سيرجى رودسكوى، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الروسية، إن خسائر قواته فى الشهر الأول من الحرب التى بدأت فى ٢٤ فبراير، وصلت إلى ١٣٥١ قتيلا، و٨٣٢٥ مصابا!.. وفى مساء اليوم نفسه الذى ذكر فيه رئيس الأركان الروسى هذه الأرقام، كان الرئيس التركى رجب طيب أردوغان قادما من اجتماع قادة حلف شمال الأطلنطى فى العاصمة البلجيكية بروكسل، فقال إن على الغرب إتاحة نوع من الخروج المشرف للرئيس الروسى من الحرب الأوكرانية!.

ولا تعرف ما إذا كان مثل هذا التصريح من بين بنات أفكار أردوغان، أم أنه يطلقه بإيحاء من جهات روسية؟!.. لكن ما تعرفه أن هذه الحرب إذا كانت فى حاجة إلى شىء فى هذه اللحظة، فهذا الشىء هو ما يقترحه الرئيس التركى ويطرحه على الولايات المتحدة وأوروبا وحلفائهما فى الحرب!.

فالولايات المتحدة مارست حصارا مع حلفائها على روسيا لم يسبق له مثيل بين طرفين دوليين، وقد امتد الحصار إلى كل شىء تقريبا، ووصل الحظر إلى كل مستوى أيضا، ولا يتبقى سوى أن تحظر واشنطن على موسكو الشمس والهواء!.

وفى المقابل يتبين لنا من الأرقام المذكورة رسميا على لسان رئيس الأركان الروسى أن خسائر قواته كبيرة جدا، إذا ما قارنا بين الجيش الروسى وبين الجيش الأوكرانى، فلا وجه للمقارنة بينهما على مستوى أى عنصر من عناصر القوة.. ومع ذلك.. فخسائر القوات الروسية على مستوى الأفراد وحده تكاد تصل إلى ٥٠ قتيلا فى كل يوم!.. وهذا يدل على أن الواقع فى ميدان القتال فاجأ الرئيس الروسى بما لم يكن يتحسب له أو يتوقعه!.

لاحظ أننا نتكلم بالأرقام المعلنة على لسانه هو، ومن الوارد جدا أن يكون قد راعى فيها شيئا من التخفيف حفاظا على روح قواته المعنوية، وأن تكون الأرقام الحقيقية أكبر!.

إن موسكو تبدو محشورة فى زاوية لا تعرف كيف تخرج منها، وهى أحوج ما تكون فى خروجها إلى شىء من حفظ ماء الوجه.. وما يقوله أردوغان يدرك هذا ويضمنه!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البحث عن خروج مُشرّف البحث عن خروج مُشرّف



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 10:57 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

"الزمرد الأخضر" يسيطر على مجوهرات 2019

GMT 06:18 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

فورمولا 1 تُعلن أن ريد بول يعلن رحيل المكسيكي بيريز

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:46 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 09:39 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لممارسة رياضة التزلج في أميركا

GMT 03:57 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" للاحتفال بالكريسماس

GMT 17:46 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

احتراق 8 سيارات أعلى طريق الإسماعيلية الصحراوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt