توقيت القاهرة المحلي 08:43:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عاش رئيس الفلبين!

  مصر اليوم -

عاش رئيس الفلبين

بقلم سليمان جودة

كنت فى الفلبين أول 2014، وكانوا هناك لايزالون يتحدثون عن أموال «ماركوس» العائدة، وقد عاد الحديث ليتجدد عن ماركوس نفسه هذه الأيام، ولكن فى قضية أخرى مثيرة للغاية!

أما ماركوس فقد حكم البلاد عشرين عاماً، إلى أن غادرها عام 1986، بعد أن قامت ثورة عليه هو وأسرته!

وما إن خرج، حتى بدأ الكلام يدور عن ثروته، وعن أمواله الهاربة، وكانت فى كثير من التقديرات، تصل إلى عشرة مليارات دولار.. وكانت زوجته إيميلدا قد اشتهرت باقتناء الأحذية الثمينة، وكان عندها منها ألف زوج، فى وقت من الأوقات.

وإلى أول 2014، لم يكن مليم قد عاد من المليارات العشرة، رغم مرور 28 عاماً وقتها على خروج ماركوس من البلد!

الآن.. تغيرت الأمور كثيراً، وطرأ فيها ما لم يكن يخطر لخصوم الرئيس الهارب على بال.. فامرأته عضو قديم فى مجلس النواب، وابنه عضو فى مجلس الشيوخ منذ سنوات، وابنته تتولى منصباً يوازى منصب المحافظ عندنا!.. أما هو، فقد مات وشبع موتاً!

ولأن فى الفلبين حالياً رئيساً من نوع خاص، فلقد اتخذ قراراً لم يكن أحد يتوقعه، بمن فيهم ماركوس ذاته!

الرئيس الموجود فى الحكم اسمه دوتيرتى، وهو من نوع خاص، لأنه لا يكاد يمر يوم عليه، إلا ويخرج على مواطنيه، وعلى العالم، بشىء فريد حقاً!

فقبل فترة، أعلن أنه سوف يقتل كل اللصوص وتجار المخدرات، وأنه لن يرحم أحداً منهم، وقد قطع فى هذا الطريق خطوات بالفعل، دون أن يعبأ بثورة المدافعين عن حقوق الإنسان فى العالم، أو فى البلد!

بعدها قال بأن المخابرات المركزية الأمريكية إذا كانت تسعى إلى إسقاطه، فلتتفضل.. إذا كانت تستطيع!

ثم عاد ليقول إنه سوف ينسحب من المحكمة الجنائية الدولية، وإنه سوف يحذو فى ذلك حذو بوتين الذى انسحب فعلاً!

ثم ماذا؟!.. استيقظ الفلبينيون، قبل أيام، على قراره بنقل رفات ماركوس إلى مقبرة الأبطال!.. وقد نقلت وكالة أنباء رويترز هذا الأسبوع، صورة ذات ألف معنى، لعربات الجيش والشرطة، وهى تحمل الرفات وتحيط به، ثم تتجه إلى المقبرة الشهيرة، لتضعه هناك، وسط مراسم أطلقت فيها المدفعية 21 طلقة!

خصوم ماركوس لم يصدقوا ما حدث، وأصيبوا بصدمة عنيفة، ولكن عدم تصديقهم لم يغير من الأمر شيئاً، ولا الصدمة التى أصابتهم قد أثنت دوتيرتى عن قراره العجيب!

عاش رئيس الفلبين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاش رئيس الفلبين عاش رئيس الفلبين



GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

GMT 22:03 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

روى السادات لأنيس

GMT 08:16 2024 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

وزراء فى حضرة الشيخ

GMT 08:58 2024 الأحد ,08 أيلول / سبتمبر

يكسب دائمًا

GMT 11:58 2024 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

رأس الجبل العائم

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم
  مصر اليوم - شريف منير يتحدث عن صعوبات تجسيد شخصية محمود عزت

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:40 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:16 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

"أرامكو" تعتزم استثمار 3.4 مليار دولار في أمريكا

GMT 01:56 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt