توقيت القاهرة المحلي 20:43:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جميعهم.. إلا المحافظ!

  مصر اليوم -

جميعهم إلا المحافظ

بقلم : سليمان جودة

القاهرة ليست ككل المدن، وتاريخها يضعها فى المقدمة من العواصم التى يقصدها عشاق لها كثيرون حول العالم، ورائحة التاريخ فيها تعطيها ما لا تعطيه لسواها عند المقارنة بينها وبين عواصم شهيرة!. وهى بالتأكيد تستحق معاملة أفضل من جانب الدولة، وتستحق محافظًا يدرك قيمتها، ويعاملها بما يحفظ ما يتبقى على أرضها، ثم يضيف إليه ويزيد!.

وليس من الواضح أن محافظها الحالى يلتفت إلى شىء من هذا كله!.. ولو أنه التفت لكان مثلاً قد انتبه إلى أن المسلة التى زينوا بها ميدان التحرير ليست ككل المسلات المصرية التى تتجمل بها عواصم كثيرة.. والسبب أنهم فى باريس، على سبيل المثال، وضعوا المسلة فوق قاعدة بطول المسلة نفسها، فبدت عملاقة الطول تكاد فرنسا كلها تراها.. أما هنا فوضعناها على قاعدة قصيرة، فكانت أقرب إلى الأرض منها إلى السماء، وظهرت وكأنها قزمة مع أنها ليست كذلك!.

ولو أنصف اللواء خالد عبدالعال عاصمته لكان قد بادر واعترض بقوة، ولكان قد تمسك بألا تبدو المسلة فى التحرير أقصر من مثيلتها فى عاصمة النور!.

ولكننا نقول: كان!!.. الذى هو فعل من الأفعال الماضية!!.

ولو أنصف الرجل قاهرته العريقة لكان قد تفاعل على الفور مع خطاب جاءه من المهندس محمد أبوسعدة، رئيس جهاز التنسيق الحضارى، الذى أرسل إليه يقول إن مشروع العجلة الدوارة فى مدخل الزمالك لن ينشأ فى مكانه إلا بعد موافقة الجهاز.. فالقانون ١١٩ لعام ٢٠٠٨ يجعل الزمالك منطقة ذات طابع تراثى خاص مع غيرها من مناطق عدة فى القاهرة وفى خارجها، ويعطى هذا القانون للجهاز سلطة منع قيام أى مشروع جديد فى هذه المناطق لا تتفق طبيعته مع اشتراطات محددة!.

كنت قد أشرت إلى سلطة الجهاز التابع لوزارة الثقافة فى هذا الشأن، فتلقيت رسالة من الدكتورة إيناس عبدالدايم تقول فيها إن المهندس أبوسعدة سيتصل ليوضح ويشرح ففعل الرجل مشكورًا.. ولكن عبدالعال غاب عن كل النقاشات التى ملأت الدنيا فى القضية، فبدا الأمر وكأن القاهرة تعنى الجميع إلا محافظها الذى أقسم من أجلها وأدى اليمين!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جميعهم إلا المحافظ جميعهم إلا المحافظ



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:05 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

نوع مهاجر متكاثر مهاجر عابر جديدين من الطيور

GMT 11:49 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

مجموعة من الأفكار لتطوير المجوهرات الخاصة

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 19:43 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

إصابة إيزاك تقلق ليفربول بعد الفوز على توتنهام

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,06 آب / أغسطس

أفضل الأساليب لحماية العطور والحفاظ عليها

GMT 15:44 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل حوار باتريس كارتيرون مع رزاق سيسيه في الزمالك

GMT 13:18 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

نداء إلى وزير التعليم قبل وقوع الكارثة

GMT 06:54 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 07:01 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تيم يهزم ديوكوفيتش في مواجهة مثيرة ليبلغ الدور قبل النهائي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt