توقيت القاهرة المحلي 02:34:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هدف أردنى فى المرمى!

  مصر اليوم -

هدف أردنى فى المرمى

بقلم: سليمان جودة

لا يزال منتدى النقب، الذى جمع وزير الخارجية الأمريكى مع خمسة من وزراء الخارجية فى المنطقة، يثير الكثير من الصخب السياسى على كل مستوى!.وحقيقة الأمر أنه صخب مستحق، سواء كان موضوعه توقيت انعقاد المنتدى، أو كان الموضوع مكان الانعقاد بالذات، أو كان غياب وزير خارجية فلسطين عن الحضور مع الوزراء الستة، رغم أنه طرف أصيل فى القضية!.

ولكن الشىء اللافت حقًا، أن عاهل الأردن الملك عبد الله الثانى، قد أراد أن يعوض الفلسطينيين عن تجاهل دعوتهم، فذهب إلى لقاء مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس فى رام الله بالضفة الغربية.. وهو لم يذهب إلى الضفة وفقط، لكنه جعل زيارته فى التوقيت نفسه الذى كان فيه وزراء الخارجية الستة مجتمعين فى النقب على مرمى حجر من الضفة الغربية!.

ولا بد أن العاهل الأردنى قد قصدها تمامًا، ثم قصد أن يبعث رسالة من الطمأنة إلى كل فلسطينى، وأن يقول فى خلال زيارته إنه لا أمن، ولا استقرار، ولا سلام فى المنطقة، ما لم يتحقق حل الدولتين الذى يقوم على أساس دولة فلسطينية مستقلة إلى جوار الدولة العبرية!.

قصد الملك الأردنى أن يقول لأبناء فلسطين إنه معهم، وأن اختيار هذا التوقيت للزيارة فيه من رسائل الطمأنة من جانبه ما يكفى!.

ومع شىء من التأمل الهادئ فيما جرى بالتوازى فى رام الله وفى النقب، سوف تكتشف أن «رسالة» ملك الأردن كانت فى الحقيقة موجهة إلى المنتدى قبل أن تكون موجهة إلى الفلسطينيين.. وإذا شئنا الدقة أكثر قلنا إنها كانت موجهة إلى أنتونى بلينكن، وزير الخارجية الأمريكى، الذى دعا إلى لقاء وزراء الخارجية، والذى حمل لواء الدعوة إلى منتدى ينعقد بهذا المسمى للمرة الأولى!.

ولسنا فى حاجة إلى التذكير بأن لدى القيادة الأردنية مسؤولية خاصة تجاه المقدسات الفلسطينية، وتجاه القدس على وجه الخصوص، وهى مسؤولية ممنوحة للأردن برضا فلسطينى من أيام الملك حسين يرحمه الله، ولولا أن الملك عبد الله يدرك هذا جيدًا، ما كانت زيارته اللافتة هذه، من حيث توقيتها، ومن حيث مكانها.. ففى المكان، وفى التوقيت، هدف أردنى أصاب مرماه!.. وهو هدف فى مرماه لأنه وضع أمام بلينكن على مائدة النقب عبارة واحدة تقول: حل الدولتين شبع كلامًا منكم، وينتظر عملًا أمينًا على الأرض!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هدف أردنى فى المرمى هدف أردنى فى المرمى



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 10:57 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

"الزمرد الأخضر" يسيطر على مجوهرات 2019

GMT 06:18 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

فورمولا 1 تُعلن أن ريد بول يعلن رحيل المكسيكي بيريز

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:46 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 09:39 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لممارسة رياضة التزلج في أميركا

GMT 03:57 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" للاحتفال بالكريسماس

GMT 17:46 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

احتراق 8 سيارات أعلى طريق الإسماعيلية الصحراوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt