توقيت القاهرة المحلي 13:43:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

موراتوف.. وخماتوفا!

  مصر اليوم -

موراتوف وخماتوفا

بقلم - سليمان جودة

قبل أيام من توزيع جائزة نوبل في ١٠ ديسمبر الماضى، أعلنت لجنة الجائزة في السويد أن جائزتها للسلام هي وحدها التي سيتم تسليمها حضوريًا.. أما بقية الفروع في الطب، والفيزياء، والكيمياء، والاقتصاد، والأدب، فلقد جرى توزيعها افتراضيًا بسبب ظروف كورونا التي خيمت وقتها على العالم!.

وكان الصحفى الروسى ديمترى موراتوف قد فاز بالجائزة في السلام، وكانت الصحفية الفلبينية ماريا ريسا قد شاركته الفوز بالمناصفة!.. وكلاهما كان يدافع عن حرية الكلمة باعتبارها قيمة لا تؤدى الصحافة دورها بغيرها، ولذلك استحق الاثنان هذه الجائزة الأرفع عن جدارة!.

وفى هذه الأيام عاد اسم ديمترى إلى الظهور من جديد، وكانت المناسبة أن وكالة رويترز للأخبار نقلت عنه قراره بيع ميدالية نوبل التي حصل عليها في مزاد، وأنه سيتبرع بثمنها لصالح اللاجئين الأوكرانيين الذين تشردوا في أنحاء الأرض بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا.. وقال أيضًا إنه سيجعل من بيع الميدالية بداية لحملة من التبرع من أجل هؤلاء اللاجئين!.

ولم يكن ديمترى حالة فريدة من نوعها.. فالممثلة الروسية الشهيرة شولبان خماتوفا قررت الانتقال من روسيا للإقامة في لاتڤيا على الحدود الروسية الغربية، وقالت بعد انتقالها إنها تحب بلدها روسيا بالتأكيد، ولكنها لا تستطيع أن ترى ما يجرى ارتكابه في حق الأوكرانيين الأبرياء ثم تقف ساكتة!.

وهناك أسماء روسية أخرى إلى جوار صاحب نوبل في الصحافة، والنجمة خماتوفا، ولكنهما أبرز هذه الأسماء التي رأت أن عليها مسؤولية إنسانية لا يمكن أن تتخلى عنها!.

وإذا كان ألفريد نوبل قد أسس الجائزة قبل وفاته ١٨٩٦، وأراد بها أن يكفر عن ذنبه يوم اخترع الديناميت، وأن تكافئ جائزته في كل سنة إنسانًا شجع السلام بين الناس، فالمؤكد أن موراتوف حقق هذا الهدف، ليس فقط قبل فوزه بالجائزة، وإنما بعدها بالدرجة نفسها!.

ولا بد أن هذا الموقف سيجعل الرئيس الروسى بوتين يشعر بحجم ما ترتكبه قواته في حق أبرياء أوكرانيين لا ذنب لهم في شىء، ولا بد أن الأحرار وأصحاب الضمائر في هذا العالم يشعرون في وجود رجال من نوعية موراتوف بشىء من الونس!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موراتوف وخماتوفا موراتوف وخماتوفا



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt