توقيت القاهرة المحلي 02:51:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الساحل الطيب!

  مصر اليوم -

الساحل الطيب

بقلم: سليمان جودة

  موقع الساحل الطيب على خريطة الساحل الشمالى، يبدو كأنه مؤشر فى امتداده، يوما بعد يوم، على ملمح من ملامح تطور الحياة فى البلد!.

ففى البداية لم يكن هناك ساحل طيب، ولا بالتالى ساحل شرير إلى جواره، وكان هناك ساحل ممتد فى شمال البلاد وفقط، وكانت قرية مراقيا على وجه التحديد هى أول قرية نعرفها فى التسعينيات، وكانت وقت ظهورها لا تقل فى مستواها عن قرى الساحل الشهيرة هذه الأيام!.

وكانت مراقيا فى بدايتها كأنها العلمين اليوم تقريبا، وكانت حكاياتها وسهراتها ولياليها أقرب ما تكون إلى الحكايات والسهرات التى نتابعها عن قرى العلمين فى كل صباح!.

وفى مرحلة من المراحل انتقلت الأضواء من مراقيا إلى مارينا، وأصبحت الثانية بديلة عن الأولى، وانتقل بعض الذين عاشوا فى مراقيا إلى مارينا، التى كانت هى صيحة العصر فى وقتها، ووجدنا أنفسنا أمام هجرة ساحلية من جانب كثيرين فى اتجاه الغرب!.. إلا المهندس حسب الله الكفراوى.. الذى لم يستسلم لمغريات الهجرة، والذى بدأ إنشاء الساحل من مراقيا، والتى لم يفارقها إلى القرى الجديدة الواقعة غربها.. فلايزال الشاليه الخاص به موجودا فيها، وقد فارق الدنيا على أرضها فى صيف السنة الماضية!.

وفى مرحلة تالية بدأت هجرة ثانية من مارينا إلى ما بعدها من القرى، وصارت هذه القرية كأنها صيحة قديمة، إذا ما تكلمنا بلغة الأزياء التى تأتى كل سنة بصيحة جديدة تغطى على الصيحات السابقة، ثم تتجاوزها إلى صيحات مختلفة يتعلق بها الناس!.

وصارت مراقيا ومارينا هما أبرز ملامح الساحل الطيب، وحولهما بالطبع الكثير من القرى الأخرى، التى لا ينقصها شىء إلا عدم قدرتها على مجاراة ما ينشأ من قرى جديدة فى اتجاه مطروح!.

وكانت قرية الدبلوماسيين هى أحدث القرى التى انضمت إلى الساحل الطيب، الذى لايزال يحتفظ بشهية عالية وهو يطارد الساحل الشرير!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الساحل الطيب الساحل الطيب



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 14:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 18:46 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

دار Blancheur تعلن عن عرض مميز لأزياء المحجبات في لندن

GMT 22:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل فتاة شابة على يد شقيقها وعمها وأبناء عمومتها في الفيوم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt