توقيت القاهرة المحلي 18:24:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شكراً للرئيس!

  مصر اليوم -

شكراً للرئيس

بقلم - سليمان جودة

فى حفل إفطار دعا إليه الدكتور زاهى حواس فى رمضان، فهمت من الدكتور خالد العنانى، وزير الآثار، أنه يقف مع ما كنت قد كتبته فى هذا المكان، عن ضرورة أن ننتظر حتى يكتمل إنشاء المتحف الكبير، لنفتتحه مرةً واحدة، فلا يكون افتتاحه على مراحل، كما قال أكثر من مسؤول منذ بداية هذا العام.!

وفهمت من الدكتور العنانى أنه يحاول إقناع الدولة بأن يكون الافتتاح مرة واحدة، لا على مرات، لأن ذلك أفضل على كل مستوى، وسمعت منه أن التزامات مُعينة على الحكومة، هى التى ربما تجعلها.. فى تقديره.. تفكر فى افتتاح المرحلة الأولى آخر هذه السنة.!

وقد دعوته إلى أن يظل يحاول، وألا ييأس.. وقد وعد بألا ييأس.!

ومنذ بداية السنة كانت هناك تصريحات لاتتوقف عن تجهيز جزء من المتحف لافتتاحه فى سبتمبر المقبل، أو فى ديسمبر على أقصى تقدير، وكانت الفكرة مزعجة لكثيرين، وكان الفنان فاروق حسنى على رأس المنزعجين بشدة من الافتتاح الجزئى، وقد نقلت عنه رأيه فى هذا المكان بوضوح كامل، وكان تقديره أن الافتتاح من هذا النوع سوف يُفقد المتحف رونقه تماماً، وسوف يجعله يولد ميتاً، وسوف يجعل العالم لا يشعر به، ولا بحجمه، ولا بقيمته الحقيقية.. كما حدث مع متحف الحضارة ذات يوم.. وكان حسنى لا يقول بذلك فقط، ولكنه كان ولا يزال يملك تصوراً متكاملاً لإحياء منطقة الهرم المحيطة بالمتحف بالكامل!.

وقد نقلت عنه أيضاً بعض الخطوط العامة لهذا التصور، وكل ما أرجوه أن تطلب منه الدولة تصوره، وأن تبدأ فى الأخذ به دون تأخر، لأنه يخلق من المنطقة مكاناً للجذب السياحى الثقافى الشامل.. ولا مصلحة للرجل فى شىء سوى أن يرى المتحف الذى وُلد على يديه، يخرج إلى الدنيا فى أبهى الصور، وسوى أن يجعل الافتتاح ضمن خطة أعم، لبعث الحياة سياحياً بالذات، فى منطقة بكاملها، وليس فى حدود المتحف وفقط.!

ويبدو أن هناك مَنْ وضع ما يخص المتحف أمام الرئيس بأمانة، ويبدو أن هناك مَنْ لفت انتباه رأس الدولة إلى خطأ الافتتاح الجزئى للمشروع الضخم.. ونحن نشكر مَنْ فعل ذلك على كل حال.. ونشكر الرئيس قبل ذلك لأنه دعا إلى اجتماع صباح الثلاثاء الماضى طلب فيه، كما قالت صحف اليوم التالى، تجهيز المتحف الكبير للافتتاح الكلى فى ٢٠٢٠، ليكون افتتاحاً وقتها، ليس للمتحف وحده، ولكن له مع متحف الحضارة مع منطقة عين الصيرة، مع مشروعات ذات طابع ثقافى أخرى كثيرة!.

شكراً للسيد الرئيس الذى أعاد الأمور إلى مُربعها الصحيح!.

نقلًا عن المصري اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكراً للرئيس شكراً للرئيس



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

فساتين هنا الزاهد النهارية تجمع بين الأنوثة والعصرية

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 02:21 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

تعرّف على أشهر 9 رؤساء للبرلمان المصري

GMT 16:33 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

Foton الصينية تكشف عن سيارة "بيك آب" مميزة

GMT 21:30 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الخارجية الأردني يلتقي نظيره المالطي

GMT 14:16 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير أكياس اللّوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt