توقيت القاهرة المحلي 06:29:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دراما أهل الشام

  مصر اليوم -

دراما أهل الشام

بقلم: سليمان جودة

تحظى النجمة السورية منى واصف بمتابعة كبيرة هذه الأيام لسببين؛ أولهما مشهد عودة ابنها إلى مطار دمشق بعد سنوات من الغياب، وثانيهما أنها البطلة فى مسلسل «ليالى روكسى» الذى تعرضه الشاشة الصغيرة فى رمضان.

كان ابنها عمار عبد الحميد قد غاب سنين لا يستطيع فيها العودة إلى بلاده، وكان السبب أنه ممن عارضوا بشار الأسد، الذى لما سقط بدأ الغائبون فى العودة. وكان مشهد لقاء الأم مع الابن فى مطار دمشق من المشاهد التى سجلها الموبايل فى أيدى الحاضرين، ومن بعدها استحوذ المشهد على النسبة الأعلى من المشاهدة على مواقع التواصل الاجتماعى.

وقد كانت سنوات بشار فى الحكم سنوات انقسام بين الفنانين السوريين، فالذين لم يعارضوه عاشوا فى دمشق يتقون شره بما يستطيعون، والذين عارضوه خرجوا بغير رجعة، وبعضهم جاء إلى القاهرة وصار من نجومها. وفى مرحلة ما بعد سقوطه، تشاجر الفريقان وتشاتموا على مواقع التواصل، ولكن هذه كانت قصة أخرى طويلة. ولا نزال نذكر أن الفنان جمال سليمان لما عاد إلى دمشق، راح يُقبّل أرض المطار شاكرًا السماء على عودته بعد طول غياب.

أما منى واصف، فلقد بقيت فى الشام ولم تغادر، وكان فنها هو همها الأول، والذين يتابعون الدراما السورية يعرفون أن «واصف» كانت حاضرة فى القلب منها طوال السنوات الماضية، ولم يكن عام يمر إلا وكان لها فيه عمل فنى جديد يتابعه جمهورها باهتمام.

وهى تعود هذا الموسم لتقدم «ليالى روكسى»، الذى إذا وقعت عيناك على مشهد منه، فسوف تظل تتابعه إلى حلقته الأخيرة، وسوف تتكفل اللهجة السورية الجميلة بأن تجعلك مشدودًا إلى حلقاته على طول شهر الصيام.

ومنذ البداية، سوف تجد موسيقى المقدمة والنهاية من النوع الذى إذا تناهى إلى أذنيك، أحببته على الفور وتآلفت معه، ومن بعد ذلك سوف تظل تميزه وتتعرف عليه منذ الجملة الموسيقية الأولى.

إن الدراما السورية فن رائع، واللهجة السورية أو الشامية عمومًا شيء أروع، وفى «ليالى روكسى» سوف تجد أنك أمام مباراة فى الأداء بين منى واصف، ودريد لحام، وأيمن زيدان، وسلاف فواخرجى، وغيرهم من عشرات الوجوه التى عرفها جمهور هذه الدراما منذ أن أُذيع مسلسل «باب الحارة» الشهير على الناس. فمن هذا المسلسل بالذات، انتبه المشاهدون إلى أن فى الدنيا دراما بديعة، وأن هذه الدراما سورية، وأنها تستحق منك أن تراها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراما أهل الشام دراما أهل الشام



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt