توقيت القاهرة المحلي 19:27:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الآن.. يتكلم الرجل

  مصر اليوم -

الآن يتكلم الرجل

بقلم - سليمان جودة

قضى أحمد عيسى، وزير السياحة والآثار، عامًا كاملًا يعمل فيه، ولا يتكلم مع الإعلام، فلما أحس بأن في يده ما يستحق أن يعلنه على الناس خرج وتكلم.

وما أعلنه سوف يسعد كل مصرى، ويدعوه إلى التفاؤل، وإلا، فما معنى أن تستقبل مصر سبعة ملايين سائح في الأشهر الستة الأولى من هذا العام؟.. وإذا شئنا وضوحًا للصورة أكثر قلنا إن هذا الرقم يتحقق عندنا، للمرة الأولى منذ ٢٠١٠، بالقياس على الفترة نفسها من تلك السنة.. فإذا أردنا وضوحًا أكثر وأكثر قلنا إن ما كان قد تحقق في ٢٠١٠ كان أقل من سبعة ملايين بمائة ألف، أي أننا زدنا على ما كنا قد حققناه قبل ٢٥ يناير ٢٠١١. وبالطبع، فإننا لم نصل إلى الملايين السبعة من فراغ، ولكن الطريق إلى هذا الرقم كان يمتلئ بالعمل الكثير، ولأن العمل كان صادق النية، فإنه صادف توفيقًا من الله.

كان هناك عمل أولًا على مستوى عدم التركيز في سوق واحدة للسياحة حتى لا نتأثر بالسلب إذا ما أصاب شىء هذه السوق، فالسوق الألمانية مثلًا فازت بنصيب الأسد بما يقرب من عشرة في المائة من الملايين السبعة، ومن بعدها تجىء السوق الروسية، ثم تتوالى الأسواق من بعدهما مصدرًا للسياح القادمين إلى بلدنا، والهدف هو تحقيق التوازن، الذي يحفظ لنا نصيبنا العادل في كعكة السياحة العالمية.

وكان هناك عمل آخر على مستوى خطوط الطيران وشركات السياحة الكبرى، وكان العمل يقوم على أساس عرض ما لدينا عليها، مع تحفيز الطلب على السائح الذي نستهدفه.. فعندنا بنية تحتية قوية بنيناها خلال السنوات الماضية، كما أن حالة الأمن تدعو كل سائح إلى أن يزورنا دون خوف من شىء، وهذا كله مما سوف يستوقف السائح ويجذبه.

هكذا قدمنا أنفسنا، وهكذا عرضنا إمكانياتنا المتاحة، وهكذا تبين للسائح أنه كسبان إذا ما جاء مصر دون بقية المقاصد السياحية المنافسة لنا.

وكان هناك عمل ثالث على مستوى الجهات المعنية، التي أتاحت لوزارة السياحة تسهيلات في منح التأشيرات الإلكترونية، فكان ذلك مما فتح الطريق أمام السائح، وأزال من أمامه عقبات كان يجدها كلما فكر في المجىء.

كان خالد محيى الدين قد كتب مذكراته تحت عنوان: «الآن.. أتكلم».. ولابد أن هذا هو لسان حال الوزير عيسى وهو يخرج على الناس بما تحقق.. وما تحقق يدعونا إلى أن نكون على الدرجة المطلوبة من اليقظة والحذر لأنه لا يُسعد آخرين كما نعرف بالتجربة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الآن يتكلم الرجل الآن يتكلم الرجل



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 14:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 18:46 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

دار Blancheur تعلن عن عرض مميز لأزياء المحجبات في لندن

GMT 22:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل فتاة شابة على يد شقيقها وعمها وأبناء عمومتها في الفيوم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt