توقيت القاهرة المحلي 05:26:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما يراه الوزير المسؤول

  مصر اليوم -

ما يراه الوزير المسؤول

بقلم - سليمان جودة

يملك الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، رأيًا مستقرًا في مشروع العلاج على نفقة الدولة، ويراه مشروعًا يستحق الدعم باستمرار لا الإلغاء على الإطلاق.

فالدكتور عبدالغفار يقول إن المشروع قديم، وإنه مشروع يستفيد من تراكم خبراته منذ نشأ قبل أكثر من نصف قرن، وإنه كان أملًا للمرضى الغلابة والمساكين ولايزال، وإن الدولة قدمت له في العام الماضى وحده ١٥ مليار جنيه، وإن المبلغ مرشح لأن يصل إلى عشرين مليارًا في السنة المقبلة.

سمعت ذلك خلال اتصال من الوزير، وسمعت منه ما يشير إلى أنه متحمس جدًا للمشروع، ليس فقط باعتباره وزيرًا مسؤولًا عن الشأن الصحى في البلد، ولكن باعتباره طبيبًا في الأصل قبل أن يكون على رأس الوزارة المختصة، وباعتبار أن الطبيب يتعاطف بطبيعته مع كل مريض وأى مريض.

ومما فهمته من اتصال الرجل أن ملايين المصريين الغلابة يستفيدون من مشروع العلاج على نفقة الدولة في كل سنة، وأنهم لا يدفعون أي شىء في مقابل الاستفادة، وأن إلغاءه يعنى ألا يكون عندهم أمل في العلاج.. فالمشروع يتعامل مع المصريين الذين لا يتمتعون بتأمين صحى من أي نوع، ولا يملكون المال المطلوب للعلاج في الوقت نفسه.. وبالتالى.. فعلاجهم من خلال هذا المشروع يظل الأمل الوحيد بالنسبة لكل واحد فيهم إذا أصابه مرض.

وفهمت منه أيضًا أن وزارة الصحة تعالج مرضى العلاج على نفقة الدولة في المستشفيات الجامعية، وفى مستشفياتها هي، وفى بعض المستشفيات غير الهادفة للربح بتعاقدات معها، وفى غيرها من المستشفيات التي يمكن أن تستقبل المريض المستفيد من المشروع، وتراها الوزارة أحق بأن تستقبله وتعالجه.

والحقيقة أن هذه فرصة نسمع فيها من الوزير المسؤول أن الدولة تتجه إلى دعم علاج الفقراء والغلابة أكثر، وأنها تمد يدها إليهم قدر ما تستطيع.

وهذه فرصة كذلك ننعش من خلالها اهتمام الدولة بقضية الصحة عمومًا، ونعيد تذكير الوزير عبدالغفار بأن يظل يلح في طلب استكمال نسبة الإنفاق العام، التي يحددها الدستور للصرف على صحة الناس.. فهى تصل إلى ٣٪‏ من الناتج القومى الإجمالى، كما تقول المادة ١٨ من الدستور، ولو شئنا لضربنا هذه النسبة في اثنين، لأنه لا شىء يجب أن يتقدم الصحة والتعليم في الإنفاق العام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما يراه الوزير المسؤول ما يراه الوزير المسؤول



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - مصر اليوم

GMT 10:57 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

ميسي يتربع على عرش أفضل 10 مراوغين فى العالم
  مصر اليوم - ميسي يتربع على عرش أفضل 10 مراوغين فى العالم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 14:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 18:46 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

دار Blancheur تعلن عن عرض مميز لأزياء المحجبات في لندن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt