توقيت القاهرة المحلي 03:00:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قمة تعود فى دبى!

  مصر اليوم -

قمة تعود فى دبى

بقلم - سليمان جودة

فى ٢٠١٣ انعقدت أولى دورات قمة الحكومات العالمية فى دبى، ومن بعدها انتظمت فى انعقادها سنويا، ولم يمنعها فى السنة الماضية ولا فى التى قبلها سوى ڤيروس كورونا، فلما عادت لتنعقد هذه السنة عوضت غيابها فجعلت دورتها العائدة فى مقر معرض إكسبو ٢٠٢٠!.

وكأنها أرادت بذلك أن يتزامن ختام دورتها لهذا العام مع ختام المعرض الذى دام ستة أشهر، وأن يفوز جمهورها بالحسنيين: حضورها وزيارة إكسبو معا!.. ومن أول دورة لها إلى دورتها التى اختتمت أعمالها قبل ساعات، تحولت من مؤتمر بدأ على استحياء قبل تسع سنوات، إلى مؤسسة مستقرة يرأسها محمد القرقاوى، وزير شؤون مجلس الوزراء فى حكومة الإمارات!.

ومنذ إطلاقها وضعت لنفسها ضوابط لا تتخلى عنها، ومن بين هذه الضوابط أنها تستبعد وزراء الحكومة الإماراتية من جائزتها السنوية التى تمنحها لأحسن وزير فى العالم.. وهى تفعل ذلك لأنها تريد أن تؤسس لمصداقية ترتبط بها لا تفارقها!.

وهى تدعو الحكومات حول العالم لتقدم أفضل خدمة عامة لمواطنيها، وتختار أكثر وزراء هذه الحكومات قدرةً على تقديم شىء يسعد مواطنيه فى بلده فتمنحه جائزتها.. وقد جاءت عليها سنة منحت فيها هذه الجائزة لوزيرة الصحة فى السنغال، لأنها قاومت مرض الإيبولا فى بلادها بشجاعة.. وفى سنة أخرى قدمتها إلى وزير الصحة الأفغانى، لأنه قاد عملية لتطعيم تسعة ملايين طفل ضد شلل الأطفال.

وفى سنة ثالثة كافأت بها وزيرة المالية الإندونيسية، لأنها نزلت بديون بلادها إلى النصف، ولأنها كانت تتبنى برنامجا طموحا للقروض الصغيرة.. وفى سنة رابعة ذهبت بالجائزة إلى وزير البيئة فى أستراليا، لأنه وفر بيئة طبيعية آدمية للأستراليين.. وهكذا.. فالهدف هو تشجيع الحكومات على أن تطور فى أدائها، وعلى أن تلاحق أفكار العصر التى تجعل من هذا الأداء مصدرا من مصادر سعادة الناس!.

ورغم أن الإمارات هى أول حكومة تنشئ وزارة للسعادة، وتجعل السيدة عهود الرومى وزيرة لها، إلا أنها ظلت تستبعد وزراءها من السباق!.

وفى افتتاح القمة تحدث الشيخ محمد بن راشد، حاكم دبى، فقال ما معناه إن آمال المليارات من البشر حول العالم تتعلق بقدرة الحكومات على طرح حلول لمشكلات الواقع، وتقديم مبادرات لتحديات المستقبل.. لكن تحديات المستقبل أكثر، لأن تطورات العصر أسرع مما نتصور!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة تعود فى دبى قمة تعود فى دبى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

GMT 11:37 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة
  مصر اليوم - 5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 16:06 2021 الإثنين ,10 أيار / مايو

أحمد سعد يطرح ألبوما دينيا يضم 6 أدعية

GMT 11:19 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

مكرونة بالجمبري

GMT 11:09 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

رشدي المهدي ممثل من الطراز الرفيع

GMT 02:07 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

ما بعد هجوم نيروبي الإرهابي

GMT 01:29 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

ميلان يكشف سبب تواصل ليوناردو بونوتشي مع كونتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt