توقيت القاهرة المحلي 02:34:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السادات فى القرم!

  مصر اليوم -

السادات فى القرم

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

لا تخلو أخبار الحرب الروسية على أوكرانيا من الحديث عن القرم يومًا بعد يوم، ويعرف الذين يتابعون أخبار هذه الحرب أن القرم هذه ليست سوى شبه جزيرة تطل على البحر الأسود الواقع إلى الجنوب من أوكرانيا، وأن الرئيس الروسى بوتين غزاها فى ٢٠١٤ وفصلها عن الأراضى الأوكرانية، وأنه يريد الاعتراف بسيادة بلاده عليها كشرط من شروط وقف حربه على أوكرانيا!
فى أيام الاتحاد السوفيتى السابق كانت أوكرانيا جزءًا من الاتحاد، وكانت القرم مكانًا مفضلًا للساسة السوفييت لقضاء الإجازات، وكان كل واحد منهم لا يجد غير القرم مقصدًا إذا فكر فى قضاء إجازة مريحة بعيدًا عن هموم السياسة!

وكانت للقرم قصة طريفة مع الرئيس السادات فى أيامه الأولى فى الحكم، وبالذات فى الفترة التى كان يستعد فيها لرفع عار الهزيمة التى لحقت بنا فى ١٩٦٧!

وقتها كان السادات يراهن على السوفييت بشكل أساسى فى الحصول على السلاح، وكانت له معهم جولات وجولات فى هذا الاتجاه، ولكنه فى لحظة من اللحظات بدأ يشعر بأن القادة السوفييت ليسوا بالدرجة الواجبة من الجدية فى الموضوع!

وهو يتحدث عن هذا الموضوع بتفاصيله فى سيرته الذاتية «البحث عن الذات».. ومما يذكره أنه جاء عليه وقت فى علاقته بالسوفييت كان كلما طلب الحديث تليفونيًا مع الرئيس السوفيتى، أو مع أحد من أصحاب القرار هناك، ردوا عليه وقالوا إن فلانًا الذى يطلب الحديث معه إنما يقضى إجازة فى القرم!

ويعترف فى سيرته بأن إحساسه وقتها أن الرد عليه بهذه الطريقة كان نوعًا من الهروب السياسى منه من جانب السوفييت، وأنهم فى الحقيقة لم يكونوا فى القرم يقضون إجازة كما كانوا يقولون، وقد حملها هو فى نفسه ولم يشأ أن ينساها مدى حياته!

وفى مرحلة ما بعد نصر أكتوبر جاء تليفون من موسكو إلى مكتب الرئيس فى القاهرة يقول إن الرئيس السوفيتى يريد التحدث مع الرئيس المصرى، فطلب السادات من مكتبه إبلاغ المتصل بأن الرئيس يقضى إجازة فى القرم!!.. وبالطبع فإن الروس فهموا «الرسالة» على الفور!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السادات فى القرم السادات فى القرم



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 10:57 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

"الزمرد الأخضر" يسيطر على مجوهرات 2019

GMT 06:18 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

فورمولا 1 تُعلن أن ريد بول يعلن رحيل المكسيكي بيريز

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:46 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 09:39 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لممارسة رياضة التزلج في أميركا

GMT 03:57 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" للاحتفال بالكريسماس

GMT 17:46 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

احتراق 8 سيارات أعلى طريق الإسماعيلية الصحراوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt