توقيت القاهرة المحلي 16:41:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

افتحوا دفاتر 57

  مصر اليوم -

افتحوا دفاتر 57

بقلم - سليمان جودة

من لندن حيث يقيم ويعمل، جاءتنى رسالة الأستاذ سمير تكلا عن مستشفى 57، فى عبارة من كلمتين اثنتين: افتحوا الدفاتر!

وفيما بعد هذه العبارة الموجزة، المُعبّرة عما هو مطلوب على أفضل ما يكون، راح الرجل يشرح ما يقصده على خلفية من فهم للعقلية الإنجليزية، التى عايشها طويلاً وعرفها عن قرب.. فالإنجليز على حد تعبيره يقولون إن أقصر طريق إلى تنويم أى موضوع هو تشكيل لجنة تبحثه.. فاللجنة سوف تشكل لجنة ثانية فى داخلها، وسوف تتفرع عن اللجنة الثانية لجنة ثالثة، وهكذا.. وهكذا.. وسوف يدخل الموضوع المُراد إيضاح وجه الحقيقة فيه دوامة من اللجان، وسوف ينام، وسوف يكون هو الضحية!.

هذه هى مخاوف الرجل، وهذه هى مخاوف آخرين ممن رآهم فى العاصمة البريطانية، ضمن مصريين كثيرين يتابعون ملف 57، ويريدون وجه الحقيقة.. الحقيقة المُطلقة فى الطريقة التى جرى بها إنفاق المال العام هناك.. ولا شىء غير الحقيقة!.

وأنا أشارك صاحب الرسالة مخاوفه وهواجسه، وأعرف عنه، كما يعرف غيرى، أنه سعى يوماً إلى تشكيل لجنة من شخصيات إنجليزية معروفة، ونواب برلمان، ووزراء سابقين، وجاء بهم إلى مدينة شرم، ليعرفوا، ثم يروا بأعينهم، أن حكومتهم تظلم المدينة جداً عندما تقرر حجب السياحة البريطانية عنها، وأنها متعسفة تماماً فى قرارها، وأن عليها أن تُطلق سُياحها إلى مدينة السلام بلا قيد!.

رجل فعل هذا فى ملف شرم، ولايزال يفعله، من أجل صالح بلد، ومن أجل صالح صناعة كبيرة اسمها السياحة، فإنه يريد الشىء نفسه فى ملف 57، فالهدف فى الحالتين واحد، والمطلب أن ينفتح ملف مستشفى الأطفال على آخره، وأن يُحاط الرأى العام فى البلد بكل صغيرة وكبيرة فى ملف المستشفى.. فليس من صالح البلد على الإطلاق أن يتسرب إحساس لدى الناس، كما تسرب إلى صاحب الرسالة، بأن الدفاتر لا تنفتح كما يجب، أو أن شيئاً فقط مما فيها يُقال، ولا تُقال أشياء!.

ولكن الثقة فى لجنة الدكتورة غادة والى قائمة، وعالية، والتعهد الذى قطعته الدكتورة غادة على نفسها، فى رسالتها التى نشرتها عنها فى هذا المكان، قبل أيام، إنما هو تعهد من وزيرة مسؤولة!.. وزيرة تعنى ما تقول!.

فى السياق ذاته، جاءتنى رسالة ثانية من الصديق أشرف مفيد، مدير الإعلام فى صندوق تحيا مصر، سوف أعود إليها بإذن الله!.

نقلًا عن المصري اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

افتحوا دفاتر 57 افتحوا دفاتر 57



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 09:03 2021 الخميس ,23 أيلول / سبتمبر

مصرع 3 أطفال في بركة مياه بطرح النيل في مصر

GMT 04:00 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أنجيلينا متألقة كالفراشة في إطلالتها باللون الليلكي في روما

GMT 01:23 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سوزان نجم الدين بـ إطلالة جذابة في أحدث ظهور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt