توقيت القاهرة المحلي 00:21:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نجوم دراما الشهر!

  مصر اليوم -

نجوم دراما الشهر

بقلم - سليمان جودة

لاتزال دراما رمضان قادرة فى كل سنة على إطلاق أكثر من نجم فى سماء الفن.. وتقديرى أن ياسر جلال لايزال يقف فى الصف الأول وهو يقدم فى مسلسل «الاختيار» شخصية الرئيس وقت حكم الإخوان بأداء بارع.. وإلى جواره يجلس أحمد مكى بقدرته فى مسلسل «الكبير أوى» على رسم الابتسامة فى كل مساء على الوجوه!.

جلال ومكى نجمان فى المقدمة من نجوم دراما الشهر، ومعهما قضيتان كبيرتان تعرضهما قناة إم بى سى مصر فى مسلسلين يشدان الانتباه من أول منظر.. أما الأول فهو: بطلوع الروح، وأما الثانى فهو: المداح!.

ولابد أن الذين يتابعون المسلسلين قد لاحظوا أن القضية فى الأول هى الإرهاب باسم الدين فى العموم، وهى تنظيم داعش على وجه الخصوص.. فالمسلسل يعيد تذكير المشاهدين بخطورة التطرف فى الفكر، وعواقب الانتقال من التطرف فى الفكر إلى العنف فى الفعل.. وهل هناك ما هو أعنف مما ارتكبته عناصر فى التنظيم عندما أحرقت الطيار الأردنى معاذ الكساسبة حيًا أمام الناس؟!.

إن قيمة هذا المسلسل أنه يضع تنظيم داعش فى إطاره الصحيح، وينبه المشاهدين إلى أن تنظيمًا بهذا المسمى لم ينشأ من فراغ ولا فى فراغ، ولكنه كان ابنًا شرعيًا للغزو الأمريكى للعراق، والتوغل الإيرانى فى أرض الرافدين، والوجود الإخوانى على مقاعد الحكم فى عدد من عواصم المنطقة، وبالذات فى القاهرة خلال تلك السنة الصعبة، ثم فى طرابلس الغرب فى ليبيا من بعد قاهرة المعز!.

إن ضرورة هذا العمل الفنى، الذى أدعوك إلى متابعته، أن النجمة إلهام شاهين تلعب فيه دور العمر بالنسبة لها، وأن معها منة شلبى تقدم دورًا لم يسبق أن قدمته فى أعمالها!.. فالمسلسل يؤصل داعش على مستوى الفكر المتطرف، وعلى مستوى العنف الذى لا صلة بينه وبين مقاصد الدين ومبادئه، وعلى مستوى ظروف وملابسات النشأة التى لابد أن توضع فى سياقها العام لعل المشاهد ينتبه، ولعل ذلك يزيده وعيًا بما دار حوله ويدور!.

وفى «المداح» يظل السحر هو القضية الأم، وقد أشار إليها القرآن الكريم فى الكثير من المواقف والآيات، ثم ذكر أنها تقوم على أساس ما يفعله الساحر بعيون الناس.. ولو أنت راجعت ما كان ذات يوم بين موسى، عليه السلام، وسحرة فرعون فسوف تجد القضية مشروحة بالتفاصيل!.

وكما برع خالد سرحان فى أعمال رمضانية سابقة، فهو يعود فى المداح قويًا، ويقدم الدور فى قالب كوميدى مع حس ساخر يميزه.. وبالتوازى معه يقدم حمادة هلال دورًا مختلفًا بحس مغاير، فكأنهما حصانان من أحصنة الرهان يتسابقان فيما يتبقى من الحلقات!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نجوم دراما الشهر نجوم دراما الشهر



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

GMT 11:37 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة
  مصر اليوم - 5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 16:06 2021 الإثنين ,10 أيار / مايو

أحمد سعد يطرح ألبوما دينيا يضم 6 أدعية

GMT 11:19 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

مكرونة بالجمبري

GMT 11:09 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

رشدي المهدي ممثل من الطراز الرفيع

GMT 02:07 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

ما بعد هجوم نيروبي الإرهابي

GMT 01:29 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

ميلان يكشف سبب تواصل ليوناردو بونوتشي مع كونتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt