توقيت القاهرة المحلي 14:17:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الساحل الرابع

  مصر اليوم -

الساحل الرابع

بقلم - سليمان جودة

كم يبلغ عائد الساحل الشمالى على السياحة؟.. هذا سؤال لا بد أن ننشغل بإجابته، لأن العائد إلى الآن قليل، ولأنه لا يتفق مع طول ساحلنا الممتد، ولا مع إمكاناته، ولأن أمامنا أن نعوض ما فاتنا في المسافة المتبقية من هذا الساحل البديع.

أتكلم بالطبع عن السياحة الخارجية على وجه التحديد، لا سياحة الداخل التي لاتزال هي الغالبة في قرى وفنادق الساحل المختلفة، والتى لا تجلب للبلد ما تجلبه سياحة الخارج من دخل بالعُملة الصعبة.

وكان الساحل قد امتلأ منذ البداية بالقرى السياحية، ولم يشهد بناء الفنادق إلا في النادر، وهذا ما لابد أن نتداركه في المسافة المتبقية منه.. فهى تمتد من غرب الضبعة إلى مرسى مطروح وتزيد على ١٠٠ كيلومتر، ويمكن أن تخدم حركة السياحة بشكل جيد جدا، إذا ما نشأت على أساس يختلف عن الأساس الذي قامت عليه القرى السياحية في المسافة من العجمى غرب الإسكندرية إلى حدود الضبعة من جهة الشرق.

الساحل في هذه المنطقة من غرب الضبعة إلى مرسى مطروح لايزال يتشكل، ولا مفر من أن تكون الدولة حاضرة فيه على مستوى تفادى الأخطاء التي وقعت فيما سبق من مراحله، وإلا، فإنه سيكون امتدادا لما سبق، وسيبقى خارج الخدمة طوال السنة ما عدا يوليو وأغسطس، وسيكون هذا إهدارا لما يتبقى منه وتكرارا لما وقعنا فيه من قبل.

وإذا كانت الدولة معنية في الفترة الأخيرة بواحة سيوة، وبالطريق إليها، وبالسياحة فيها، فهذه الواحة الفريدة سياحيا لن تجد ساحلا يخدم صناعة السياحة على أرضها، إلا في هذا الجزء من غرب الضبعة إلى مطروح، لأنه الأقرب إليها، ولأن الذاهب إلى الواحة لن يجد أحسن من هذه المساحة من الشاطئ تساعده في استكمال الرحلة إلى سيوة في عمق الصحراء الغربية.

وكنت قد أشرت من قبل إلى ثلاث مراحل في الساحل، وهذه المسافة التي أتحدث عنها هي الرابعة، ولا بد أن تستفيد مما سبقها من مراحل، وأن تستخلص التجربة، وأن تكون خالية من كل ما ارتكبناه من أخطاء في المراحل الثلاث.

إذا فاتنا أن نوظف هذه المساحة الغربية من الساحل في خدمة السياحة عموما، فسوف يكون قد فاتنا الكثير، وإذا فاتنا أن نسخرها لخدمة السياحة في سيوة خصوصا، فسوف نكون قد بددنا إمكانات الشاطئ وسيوة معا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الساحل الرابع الساحل الرابع



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - مصر اليوم

GMT 10:57 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

ميسي يتربع على عرش أفضل 10 مراوغين فى العالم
  مصر اليوم - ميسي يتربع على عرش أفضل 10 مراوغين فى العالم

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 10:57 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

"الزمرد الأخضر" يسيطر على مجوهرات 2019

GMT 06:18 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

فورمولا 1 تُعلن أن ريد بول يعلن رحيل المكسيكي بيريز

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:46 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 09:39 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لممارسة رياضة التزلج في أميركا

GMT 03:57 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" للاحتفال بالكريسماس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt