توقيت القاهرة المحلي 22:57:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -
مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق الجناح الإنجليزي السابق أندروس تاونسند يتعرض للدهس بآلة ثقيلة في تايلاند ويسخر من الواقعة بطريقة طريفة انتشار واسع لفيروس غرب النيل في إيطاليا مع ارتفاع درجات الحرارة زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب سواحل جزيرة غوام في المحيط الهادي
أخبار عاجلة

ليس حبًا فى بوتين!

  مصر اليوم -

ليس حبًا فى بوتين

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

وقفت الحكومة السورية مع الرئيس الروسى بوتين بشكل صريح ولم تدار موقفها، ولم يكن من الوارد أن تتخذ حكومة الرئيس بشار الأسد موقفًا آخر!.

ولم يمنعها من ذلك أن تكون ١٤١ دولة فى الأمم المتحدة قد وقفت ضد روسيا فى حربها على أوكرانيا.. فالرهان السورى من أيام ما يسمى بالربيع العربى هو على موسكو بالأساس، ولولا ذلك ما كان بشار الأسد فى قصر الحكم فى هذه اللحظة!.

وتكاد دمشق تنفرد بهذا الموقف بين العواصم العربية كلها، ولا تنافسها فى ذلك سوى العاصمة اليمنية صنعاء، التى أعلنت هى الأخرى وقوفها مع روسيا!.

وبالطبع.. فإن هذا الموقف اليمنى لم يكن على لسان الحكومة اليمنية الشرعية، ولكنه كان على لسان الجماعة الحوثية التى تنازع حكومة الرئيس اليمنى هادى منصور السيطرة على مقاليد الحكم.. ولا تزال جماعة الحوثى- الموالية لإيران- تسيطر على العاصمة صنعاء وتمنع الحكومة الشرعية من دخولها، ولا تستطيع حكومة منصور ممارسة مسؤوليتها تجاه مواطنيها سوى من مدينة عدن فى جنوب البلاد!.

وجماعة الحوثى لا تناصر بوتين لوجه الله، ولكنها تفعل ذلك على سبيل الكيد لإدارة الرئيس الأمريكى جو بايدن، التى صنفتها جماعة إرهابية من خلال مجلس الأمن قبل أيام.. فما كان للمجلس أن يصنفها جماعة إرهابية ما لم يكن هناك رضا أمريكى على هذا التصنيف، وإلا فلقد كان فى إمكان الإدارة الأمريكية أن تحبط تصنيفًا كهذا من خلال استخدام حق الڤيتو الشهير الذى تملكه!.

ولم تجد الحكومة الروسية أنصارًا لها فى المنطقة العربية سوى فى دمشق وصنعاء، ولم يكن ذلك حبًا فى بوتين كما قد يبدو الأمر عند أول وهلة، ولكنه كان كرهًا فى أمريكا التى لا تزال فى الحالة السورية تأخذ موقفًا ضد الأسد وتحاربه!.

وقد كانت دمشق طرفًا فى شىء مشابه فى القرن الأول الهجرى، عندما اشتعل الخلاف بين معاوية بن أبى سفيان الذى أسس الدولة الأموية فيها، وبين الخليفة الراشد الرابع على بن أبى طالب.. ففى ذلك الوقت وقف رجال مع على، ولم يكن موقفهم معه حبًا فيه، ولكنه كان كرهًا فى معاوية!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليس حبًا فى بوتين ليس حبًا فى بوتين



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt