توقيت القاهرة المحلي 00:21:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أهلاوى فى الزمالك!

  مصر اليوم -

أهلاوى فى الزمالك

بقلم - سليمان جودة

حضرت أمسية رمضانية فى نادى الزمالك، بدعوة من رئيس النادى المستشار مرتضى منصور، وسمعت الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث الرسمى السابق باسم مجلس النواب يقول، إنه لم يحدث أن رأى أحدًا يحب ناديًا ينتسب إليه، كما يحب مرتضى منصور هذا النادى!.

ولمن لا يعرف.. فإن الدكتور حسب الله أهلاوى صميم، وهذا ما استوقفنى فى كلامه قبل أى شىء آخر، وهذا ما يجعل من حضوره مناسبة زملكاوية أمرًا له معناه!.

ولم يكن هذا هو فقط ما قاله الرجل، ولكنه أضاف أن الزمالك كيان كبير بين الأندية، وأن الأهلى كيان رياضى كبير أيضًا، وأن وجودهما ناديين قويين يظل لصالح الرياضة، وصالح المشجعين على كل جانب، وصالح الذين ينتظرون اللعبة الحلوة، وصالح المنافسة الشريفة بين الفريقين.

غير أن هناك مسألة أخرى أهم فى تقديره.. هذه المسألة هى أنه إذا كان من حق كل مواطن محب للكرة أن ينتسب إلى النادى الذى يراه، ويفضله، ويرى ولاءه له، فالولاء الأول، والأكبر، والأشمل، لا بديل عن أن يكون لمصر، باعتبارها البلد الذى يضم الجميع ويتسع لكافة مواطنيه دون تفرقة!.

والحقيقة أن هذه هى النغمة التى لا بد أن نعزفها فى كل وقت، وهذا هو المعنى الذى علينا أن نرسخه فى كل وجدان فى كل مناسبة، لأن روح الساحرة المستديرة لا بد أن تربى فى الناس الروح الرياضية عمومًا.. ومن مبادئ هذه الروح الرياضية أن المنافسة الشريفة هى أساس أى سباق بين أى ناديين، سواء كان هذان الناديان هما الأهلى والزمالك، أو كانا أى ناديين غيرهما يتنافسان على أرض المحروسة!.

ولم يبتعد رئيس الزمالك عن هذا المعنى عندما قال إن من حق كل عضو جمعية عمومية فى النادى أن يكون أهلاويًا، ولكن ليس من حقه أن يدعو للأهلى داخل الزمالك، تمامًا كما أن من حق كل عضو جمعية عمومية فى الأهلى أن يكون زملكاويًا، ولكن ليس من حقه أن يدعو للزمالك داخل أسوار الأهلى، وأن الأهلى لا يسعده أن يكون الزمالك ضعيفًا ولا يجب، لأن فى ضعف الزمالك أو إضعافه إهدارًا للمنافسة، باعتبارها قيمة باقية فى الملاعب!.

مثل هذه المعانى هى التى لا بد أن نقولها ونعود إليها على الدوام، لأنها هى التى تبتعد بنا عن التعصب، وعن العنف، وعن التشدد، وهى التى تخلق جمهورًا يتسع صدره الرياضى، فيتقبل الخسارة فى الملعب بمثل ما يفرح للمكسب ويحتفل به، ويحتفى له، ثم لا يرى فى فوز النادى المنافس ما يخصم من النادى الذى يشجعه فى شىء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهلاوى فى الزمالك أهلاوى فى الزمالك



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

GMT 11:37 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة
  مصر اليوم - 5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 16:06 2021 الإثنين ,10 أيار / مايو

أحمد سعد يطرح ألبوما دينيا يضم 6 أدعية

GMT 11:19 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

مكرونة بالجمبري

GMT 11:09 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

رشدي المهدي ممثل من الطراز الرفيع

GMT 02:07 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

ما بعد هجوم نيروبي الإرهابي

GMT 01:29 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

ميلان يكشف سبب تواصل ليوناردو بونوتشي مع كونتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt