توقيت القاهرة المحلي 04:14:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هذا ما جَنَتْه نتفليكس!

  مصر اليوم -

هذا ما جَنَتْه نتفليكس

بقلم - سليمان جودة

فى اللحظة التى تم فيها افتتاح أعمال بورصة نيويورك، صباح العشرين من هذا الشهر، كانت شبكة نتفليكس على موعد مع مفاجأة لم تكن تتوقعها ولا كانت فى حسابها!.

ما جرى فى صباح ذلك اليوم أن أعمال البورصة ما كادت تنطلق، حتى بدأت أسهم الشبكة تتراجع إلى حد أنها فقدت 30%‏ من قيمتها خلال الساعات الأولى من بدء عمل البورصة.. ولم يكن هناك سبب واضح لانهيار الأسهم الذى فاجأ الجميع!.

وقد راح المسؤولون فى «نتفليكس» يبحثون عن سبب أو تفسير، ولكنهم لم يجدوا شيئًا محددًا يمكن به فهم ما حدث للمرة الأولى منذ عشر سنوات!.

وكان لابد من سبب يفسر ويشرح، ولكنهم لم يعثروا على شىء مقنع، وكان كل ما هداهم تفكيرهم إليه أن الحرب الروسية على أوكرانيا هى سبب من الأسباب لأنها أدّت إلى تعليق عمل الشبكة داخل الأراضى الروسية.. وكان هناك سبب آخر قيل تلميحًا، وهو أن «نتفليكس» كانت خلال الفترة الماضية تواجه صعوبة فى إغراء الناس حول العالم بالاشتراك فيها!.

والغريب أنها- وهى تفتش عن السر فيما أصاب أسهمها- لم تفكر، ولو مرة واحدة، فيما تعرضه من أعمال فنية على مشاهديها ومتابعيها، وما إذا كان محتوى هذه الأعمال هو السبب!.. لو جربت الشبكة أن تفكر فى هذا الاتجاه فالغالب أنها ستجد أن مضمون ما تقدمه هو السبب الأساسى، لا الحرب الروسية على أوكرانيا، ولا حتى الصعوبة التى تجدها إدارتها فى دفع المشاهدين الجدد حول العالم إلى الاشتراك فيها!.

لقد صار معروفًا بين الذين يشاهدونها، وكذلك الذين لا يشاهدونها، أنها تروج فيما تقدمه لأشياء غريبة وعجيبة، وأن هذه الأشياء تبدو صادمة لكل مشاهد لها وكل سامع بها، وخصوصًا فى المنطقة العربية هنا، وأن دعوات انطلقت منذ فترة إلى مقاطعتها، ومقاطعة الاشتراك فيها، والبعد تمامًا عما تقدمه على شاشتها، لا لشىء، إلا لأنها تستخف بعقول مشاهديها وتستهين بمشتركيها!.

هناك بالتأكيد أسباب مختلفة ومتنوعة وراء تراجع أسهمها المفاجئ والكبير، ولكنى أعتقد أن السم الذى تدسه فى العسل هو السبب، وأظن أن تراجع الأسهم يمكن أن يزيد فى المستقبل، بما يؤدى إلى المزيد من الانصراف عنها، وعندها سيكون شعارها: هذا ما جنيته على نفسى وما جناه علىَّ أحد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هذا ما جَنَتْه نتفليكس هذا ما جَنَتْه نتفليكس



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

GMT 11:37 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة
  مصر اليوم - 5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 16:06 2021 الإثنين ,10 أيار / مايو

أحمد سعد يطرح ألبوما دينيا يضم 6 أدعية

GMT 11:19 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

مكرونة بالجمبري

GMT 11:09 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

رشدي المهدي ممثل من الطراز الرفيع

GMT 02:07 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

ما بعد هجوم نيروبي الإرهابي

GMT 01:29 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

ميلان يكشف سبب تواصل ليوناردو بونوتشي مع كونتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt